العراق تفاهمات مع واشنطن وطهران لتمرير صادرات النفط

90 مشاهدة
قالت وزارة النفط العراقية إنها وضعت خططا بديلة لتأمين الصادرات النفطية العراقية بما فيها إعادة العمل بالخط السعودي المتروك منذ عام 1991 مع حديث عن وجود ما سمته تفاهمات مع واشنطن وطهران لتمرير النفط العراقي إلى الخارج من دون عوائق ويواجه العراق واحدة من أخطر أزماته الاقتصادية منذ عقود بعد تراجع بلغ أكثر من 81 في عمليات تصدير النفط الذي يعتمد العراق عليه في تأمين أكثر من 90 من دخله القومي وهو ما دفع الحكومة منذ بدء الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز لاعتماد خطة تقشف واسعة في المؤسسات والوزارات العامة مع خشية من تعثر تأمين الرواتب التي تبلغ شهريا نحو 6 مليارات دولار بواقع أكثر من 10 ملايين موظف ومتقاعد ومستفيد من شبكات الرعاية الاجتماعية nbsp وأمس الثلاثاء نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية واع عن المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون قوله إن سياسة الوزارة تتمثل في عدم ترك أي فرصة من أجل تصدير النفط لافتا إلى أن الوزارة تتفاهم وتفتح وتفعل المنافذ المتاحة وأضاف أن الوزارة مستمرة بتفعيل المنافذ الثانوية ومنها خط جيهان والخط الوطني عبر تركيا لافتا إلى أن النفط الأسود يصدر الآن من خلال ميناء بانياس السوري فضلا عن وجود تفاهمات من أجل إعادة الخط السعودي المتروك منذ عام 1991 ويمتلك العراق أنبوبا لتصدير النفط عبر الأراضي السعودية من خلال ميناء ينبع على البحر الأحمر لكنه متوقف إثر حرب الخليج وسط تأكيدات مختصين على أنه في حال تقرر إعادة العمل بالأنبوب فإنه يحتاج إلى جوانب فنية وقانونية واتفاقيات جديدة تأخذ الكثير من الوقت بين بغداد والرياض وواصل المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقية تأكيده على وجود تفاهمات مع الجانبين الأميركي والإيراني لتلافي الحصار القائم على مضيق هرمز ومع كافة الأطراف لضمان التصدير دون أن يكشف طبيعة هذه التفاهمات أو ما أفضت إليه عمليا مشددا أن الوزارة لا تترك شيئا كون هذا يمثل اقتصادا وطنيا كما أن الدولة العراقية تعتمد في اقتصادها على تصدير النفط بنسبة تتجاوز 90 لكن هذه المعطيات لا تتوافق مع الواقع الحالي وفقا للخبير الاقتصادي علي كامل الذي أكد أن طرق التصدير البديلة عبر تركيا وسورية لا تتخطى في أفضل الأحوال 7 إذ إن العراق كان يصدر نفطه بشكل شبه كامل من خلال موانئ البصرة على الخليج العربي كامل أوضح لـالعربي الجديد أن وجود خط ميناء جيهان التركي والتصدير عبر الصهاريج إلى ميناء بانياس السوري لا يمكن أن يسد أي فجوة بالتصدير العراقي حاليا والقى باللائمة على القوى والفصائل المسلحة التي دفعت لأسباب سياسية في إيقاف مشروع أنبوب النفط العراقي إلى ميناء العقبة الأردني حيث كان طوق نجاة للعراق في هذه الأزمة في حال تشغيله وأظهرت أرقام نشرتها شركة تسويق النفط العراقية سومو الاثنين تراجعا كبيرا في صادرات العراق النفطية للشهر الماضي مع انخفاض في عائدات العراق المالية لتبلغ مليارا و975 مليون دولار في وقت كانت عائدات العراق النفطية تصل شهريا لنحو 7 مليارات دولار يذكر أن وكالة الطاقة الدولية قالت إن السيناريو الأساسي يفترض استئناف عمليات التسليم المنتظمة من الشرق الأوسط بحلول منتصف العام مع الاعتراف بأن هذا قد يثبت أنه متفائل للغاية وفي سيناريو أكثر سلبية لصراع طويل الأمد حذرت قائلة تحتاج أسواق الطاقة والاقتصادات حول العالم إلى الاستعداد لاضطرابات كبيرة في الأشهر المقبلة الاستشاري في اقتصاد النقل الدولي زياد الهاشمي قال إن إجمالي صادرات النفط العراقية هبطت إلى 81 3 في شهر مارس آذار الفائت مضيفا في توضيح له على منصة إكس أن إيرادات العراق المالية من النفط انخفضت بـ 71 3 في آذار بواقع 1 95 مليار دولار فقط مستشار سوق بغداد للأوراق المالية حسن الأعسر قال لـالعربي الجديد إن العراق على قائمة الأكثر تضررا من الحرب الجارية بالمنطقة وأكد أنه في حال تواصلت أزمة مضيق هرمز أسبوعين آخرين فإن العراق سيتعين عليه الذهاب إلى الاقتراض الداخلي وطرح سندات متوسطة وطويلة الأجل لتأمين الرواتب وقد يكون خيار السحب من الاحتياطي المالي هو السبيل المتاح للحكومة بسبب عدم وجود ثقة بنجاح طرح السندات دخل العراق واصفا الوضع المالي العراقي في ظل غياب النفط بأنه صعب للغاية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح