العراق الاندماج الشعبي يتغلب على الخطاب التحريضي الحزبي

16 مشاهدة

يميل العراقيون إلى الاندماج والتعايش السلمي، ما يعكس وعياً شعبياً وعشائرياً بأن خطاب الكراهية والانقسام لا يخدم سوى أطراف سياسية معيّنة.

بعد أكثر من عقدين على التغيير السياسي الذي شهده العراق عام 2003، تبدو الخريطة الاجتماعية للبلاد اليوم مختلفة عمّا كانت عليه في سنوات العنف والانقسام. فبينما دفعت السياسات والصراعات الطائفية والمناطقية، ولا سيّما خلال الأعوام الممتدة من 2006 وإلى 2014، باتجاه عزل الأحياء والمدن على أسس مذهبية وقومية، يشهد العراق في السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الاندماج المناطقي بين مكوّناته، في مسار اجتماعي يعكس تفوقاً اجتماعياً للعراقيين، يتقدم على الخطاب التحريضي الذي تبنّته قوى وأحزاب سياسية وفصائل وجماعات مسلّحة عقب عام 2003.

ومع تصاعد أعمال العنف وعمليات القتل على الهوية والتفجيرات والقصف المناطقي، أُعيد رسم واقع المدن العراقية قسراً، إذ باتت مناطق بأكملها في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تُصنّف باعتبارها سنّية أو شيعية، وأخرى أُفرغت من سكانها الأصليين بفعل التهديد والخوف، بينما انحازت الأقليات إلى مناطق بعيدة وتضاءلت أعداد أخرى بفعل الهجرة والنزوح والترهيب والتضييق على الحريات.

هذا الانقسام لم يكن وليد المصادفة، بل جاء نتيجة خطاب تحريضي وسياسات أمنية وإدارية أسهمت في ترسيخ العزل المناطقي، خصوصاً خلال فترة حكومتَي نوري المالكي

الصورة alt="رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي"/>

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

نوري المالكي، سياسي عراقي، رئيس مجلس الوزراء العراقي من 2006 إلى 2014، ونائب رئيس الجمهورية من 9 سبتمبر/أيلول 2014 حتى 11 أغسطس/آب 2015، وهو الأمين العام لحزب الدعوة الإسلاميَّة. بين عامَي 2006 و2014، حيث سُجّلت أعلى معدلات العنف والانقسام المجتمعي.
كانت النتائج آنذاك قاسية على النسيج الاجتماعي العراقي، إذ تقطعت أوصال المجتمع، وتراجعت العلاقات بين المكوّنات، وانغلقت الأحياء على نفسها، ما ولّد أزمات نفسية واقتصادية واجتماعية ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم. غير أن هذا الواقع لم يستمر على حاله. /> قضايا وناس التحديثات الحية

ماذا تعرف عن عرف التسامح العشائري في العراق؟

ومنذ أعوام عدّة، ومع تراجع حدّة العنف المسلّح وانحسار التفجيرات والصراعات المفتوحة، بدأ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح