العراق اتصالات المالكي لم تفلح في خلق إجماع حوله لرئاسة الحكومة

31 مشاهدة

قالت مصادر سياسية عراقية مطلعة إنّ سلسلة اللقاءات والاتصالات المكثفة التي أجراها زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لا تزال عاجزة عن إحداث اختراق فعلي يفضي إلى توافق داخل الإطار التنسيقي بشأن رئاسته الحكومة المقبلة، مؤكدة أن مسار الحوار المتعثر يدفع نحو تعميق الانقسام بين قوى الإطار حول هوية رئيس الوزراء الجديد.

ومنذ إعلان رئيس الحكومة الحالية محمد شياع السوداني، الذي يرأس الكتلة لبرلمانية الأكبر عدداً داخل الإطار التنسيقي، تنازله لصالح المالكي عن الترشح لمنصب رئيس الوزراء قبل أكثر من أسبوع، أخفق المالكي في الوصول إلى إعلان رسمي لترشحه، إذ لم يتمكن حتى الآن من إقناع القوى المؤثرة داخل التحالف بدعمه. ويعكس هذا الإخفاق حجم التباين الداخلي ضمن تحالف الإطار، ويشير إلى أن خطوة التنازل لم تتحول إلى نقطة التقاء، بل إلى عامل كشف مبكر عن عمق الأزمة.

وكشف مصدر مطلع من داخل الإطار التنسيقي، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن المالكي لم يتمكن حتى الآن من إقناع شركائه بقبول دعمه لولاية ثالثة. وأكد المصدر، في حديث لـالعربي الجديد، أن الاعتراضات الأساسية لا تأتي من خصوم المالكي التقليديين، بل من حلفاء الأمس داخل الإطار نفسه.

وأضاف المصدر، وهو نائب في البرلمان الجديد، أن أبرز الرافضين حتى الآن هو زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم جماعة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، فضلاً عن قيادات أخرى لم تظهر الرفض صراحة، مشيراً إلى أن هذا الرفض لا يرتبط بالأشخاص بقدر ما يتصل بتجربة الحكم السابقة للمالكي، ومخاوف من تكرار نمط إدارة السلطة.

وفي خضم هذا الانسداد، كشف المتحدث باسم ائتلاف النصر، وهو أحد مكونات الإطار التنسيقي، سلام الزبيدي، عن مجموعة من المعايير التي أقرّها التحالف لاختيار رئيس الوزراء المقبل، لافتاً إلى أنها قد لا تنطبق على بعض الأسماء المطروحة، من بينها المالكي. وقال الزبيدي، في تصريح صحافي، أمس الجمعة، إنّ الإطار التنسيقي وضع عدة نقاط أساسية تتعلّق بشخصية رئيس الوزراء القادم، من أبرزها ألا يمتلك كتلة سياسية داخل البرلمان، وألا يرشح نفسه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح