غزة تحت العدوان والحصار إبادة جماعية والعالم صامت

64 مشاهدة

يمني برس | تقرير خاص

غزة، قلب فلسطين النابض، اليوم تعيش تحت وطأة أبشع إبادة جماعية تشهدها الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.. وفي ظل العدوان المستمر والحصار المطبق، تتساقط أرواح الأبرياء تحت وطأة القصف والتجويع والتدمير المنهجي.

أرقام الشهداء والإصابات تتزايد كل يوم، ولكن ما هو أكثر مأساوية من هذه الأرقام هو أن هناك من لا يزال يلتزم الصمت أمام هذا الكم الهائل من المعاناة والدمار.

حصيلة العدوان

حرب الإبادة ضد قطاع غزة أسفرت عن سقوط 59,733 شهيدًا و 144,477 جريحًا، ناهيك عن مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية، 57 شهيدًا و 512 مصابًا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فقط، ليؤكد الوضع الكارثي الذي لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل أو التأجيل الدولي.

هذه الأرقام ليست مجرد أرقام؛ هي أرواح ضاعت، هي أطفال لم يروا الحياة بعد، ونساء لا زلن يحملن آلام الأبناء والشهداء.. وبينما تتساقط الأجساد، يتساقط الضمير العالمي، والأهم من ذلك: تتساقط الإنسانية.

مأساة التجويع

أرقام مأساوية أخرى: 1200 مسن توفوا بسبب سياسة التجويع الممنهج، حيث يعاني آلاف المدنيين من جوع قاتل.. المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رصد شهادات حية لضحايا تجويع قتلهم ببطء، جوعًا وألمًا.. الأوضاع الصحية في غزة تصل إلى حالة من الانهيار الكامل، وأصبح هناك غياب شبه تام للرعاية الصحية.

أطفال غزة، الذين لا يعرفون سوى البراءة، يقاومون الموت بأمعائهم الخاوية.. ويومًا بعد يوم، ترتفع أعداد الأطفال الضحايا.

في تقرير مفجع، تحدث برنامج الأغذية العالمي عن أن ثلث سكان غزة لم يحصلوا على الطعام منذ عدة أيام، وأن 100,000 طفل يواجهون خطر الموت بسبب المجاعة.. هذا، وبينما تشهد المستشفيات حالات طبية مأساوية لسوء التغذية الذي يهدد حياة آلاف من الأطفال، بينهم أكثر من 70,000 طفل دخلوا مرحلة سوء التغذية الحاد.

جرائم حرب

أحد أبشع الجرائم التي تكشف عنها التقارير الدولية، هو ما أكدته المنظمات الإنسانية حول مصادرة حليب الأطفال من قبل قوات العدو الصهيوني على المعابر المؤدية إلى غزة.. هذه جريمة إنسانية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمني برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح