تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان بين محاولة استعادة الردع والاعتراف بالعجز أم قدرات حزب الله
متابعات خاصة ـ المساء برس|
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، قراره “تعميق العمليات العسكرية في لبنان”، في تصعيد خطير يحظى بضوء أخضر أمريكي واضح، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار شكلياً.
وبينما يسعى الاحتلال إلى توسيع عدوانه، جاءت الاعترافات الإسرائيلية لتؤكد أن هذا التصعيد “لن يوقف تهديد المسيرات الانقضاضية”، في إقرار صريح بالفشل في التعامل مع قدرات حزب الله المتطورة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله إن “توسيع العمليات العسكرية في لبنان لن يوقف تهديد المسيرات الانقضاضية المفخخة”، في اعتراف نادر يعكس عمق المأزق الذي تواجهه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
ويرى محللون أن قرار توسيع العدوان ليس مبنياً على تقدير عسكري واقعي بقابلية تحقيقه لأهدافه، بل هو محاولة يائسة لاستعادة الردع المفقود.
وتتزايد أصوات السخرية داخل الكيان من جدوى التوسع العسكري، حيث كشفت “القناة 14” أن “الجيش” بات يستعين بشباك الصيادين في بحيرة طبريا لمواجهة مسيّرات حزب الله.
وكانت “القناة 12” قد نقلت عن خبير أمني إسرائيلي تحذيره من أن “تهديد المحلقات المفخخة أخطر مما تتخيله إسرائيل”، وأن “الحلول الحالية لن تمنع الكارثة المقبلة”.
ارسال الخبر الى: