العدوان الإسرائيلي على طوباس إليكم آخر التطورات والاحصاءات
ارتفع عدد المصابين بسبب اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان على محافظة طوباس، الذي دخل يومه الرابع إلى 130 مصابا.
وتواصل قوات الاحتلال اقتحام مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها وقرية تياسير شرقها، مع استمرار اتخاذ عدد من المنازل ثكنات عسكرية.
ووفقا للإسعاف والطوارئ في طوباس، فإن الطواقم تعاملت منذ بداية العدوان على المحافظة مع 130 إصابة، نقل منها 66 إلى المستشفيات، وتم التعامل مع باقي الإصابات ميدانيا.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها وحصارها على محافظة طوباس منذ ثلاثة أيام، وتحول عددا من المنازل لثكنات عسكرية.
وانسحبت قوات الاحتلال من بلدة طمون، صباح الجمعة، بعد يومين من الحصار والاقتحام مخلفة تدميرا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين.
كما انسحبت قوات الاحتلال من مخيم الفارعة، عقب اقتحام تخلل مداهمات واسعة لمنازل المواطنين وتخريب في محتوياتها، إضافة إلى التنكيل بالمواطنين واحتجاز عدد منهم والتحقيق معهم ميدانيا.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حوّلت منازل في بلدة طمون بمحافظة طوباس إلى مراكز احتجاز وتعذيب ميداني خلال عمليتها العسكرية.
وعاد السكان بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي ليجدوا منازلهم محطمة بالكامل، وقد تعرض محتجزون للضرب والتنكيل أمام عائلاتهم.
وقامت الجرافات الإسرائيلية بقطع الطرقات وخطوط المياه لإلحاق مزيد من المعاناة بالسكان. ومن جانبه يؤكد رئيس البلدية أن الهدف الحقيقي هو تدمير البنية التحتية وإيذاء المواطنين، هذا ويواجه مخيم الفارعة حصارا مماثلا وسط إطلاق نار عشوائي من الطائرات.
يروي عدد من سكان بلدة طمّون ومخيم الفارعة في الضفة الغربية المحتلة، ما تعرضوا له خلال العملية العسكرية الجديدة التي أطلقتها قوات الاحتلال.
وفي طمّون، عرض الشاب ياسين بشارات آثار إصابات على وجهه ويديه، مشيراً إلى أنه تعرّض للضرب خلال مداهمة منزله، الذي ظهرت فيه أيضاً أضرار مادية شملت تكسير المرايا والأدوات المنزلية.
أما ميّاد بشارات، فأوضح أنّ منزله استُخدم لساعات كـ”نقطة تمركز” للقوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنّ محتويات المنزل نُثرت على الأرض، وتعرّضت الخزائن للتخريب، وظهرت كتابات ورسومات على الجدران.
و في مستشفى طوباس التركي، يروي عبدالكريم سوالمة ما حدث معه خلال وجوده
ارسال الخبر الى: