ما الذي يقوله العدوان الإسرائيلي الأخير وكيف أفشلت دفاعات صنعاء الجوية مفاعيله
تعرضت العاصمة اليمنية صنعاء عصر الأحد لعدوان إسرائيلي استهدف منشآت خدمية وحيوية مدنية في تصعيد جديد يعكس في جوهره عجز العدو عن تحقيق إنجاز عسكري نوعي أمام جبهة الإسناد اليمنية المتواصلة لغزّة.
تركزت الغارات العدوانية الإسرائيلية على محطة تابعة لشركة النفط في شارع الستين إلى جانب محطة كهرباء حزيز جنوب العاصمة وهو ما يوضح فشل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في رصد بنك أهداف حقيقي داخل اليمن ولجوئها إلى استهداف منشآت مدنية لا صلة لها بالجانب العسكري.
وأكد مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء أن الدفاعات الجوية اليمنية تصدت للهجوم وتمكنت من تحييد أغلب الطائرات المعتدية وأجبرتها على الانسحاب مضيفاً أن العدوان لم يحقق أهدافه المعلنة وجاء انعكاساً للتخبط العسكري والاستخباراتي الإسرائيلي.
سياسياً أكّدت حكومة صنعاء تواصل جبهة الإسناد اليمني لغزّة وأن العدوان الأخير لن يثني اليمن عن مواصلة مؤازرته لغزّة حتى وقف العدوان الإسرائيلي على غزّة وكخيار لا رجعة عنه.
بدوره قال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لأنصار الله إن العدوان الإسرائيلي محاولة يائسة لثني اليمن عن دعم غزة مؤكدا أن الشعب اليمني سيواصل إسناد المقاومة مهما بلغت التضحيات.
وأوضح عضو المكتب السياسي في صنعاء محمد الفرح أن استهداف منشآت مدنية في صنعاء يثبت عجز العدو الإسرائيلي عن تحقيق بنك أهداف حقيقي كما يكشف عن طبيعته العدوانية التي لا تختلف عما يمارسه في غزة من قتل للمدنيين وتدمير للبنية التحتية.
ويرى مراقبون أن هذا العدوان لا ينفصل عن الحرب الشاملة التي يشنها كيان الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنان وسوريا وأن فشله المتكرر في اليمن يفضح محدودية قدراته العسكرية والاستخباراتية ويؤكد في المقابل رسوخ معادلة الردع التي فرضتها قوات صنعاء.
هذا وفور العدوان الإسرائيلي، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن العدوان الإسرائيلي على اليمن جريمة حرب يرتكبها العدو الإسرائيلي بشراكة مباشرة مع الولايات المتحدة
وقالت الحركة في بيان إن استهداف منشآت مدنية في اليمن بتشجيع ودعم أمريكي كامل يمثل جريمة جديدة تضاف إلى السجل الإجرامي للكيان الإسرائيلي والإدارة الأمريكية ضد شعوب المنطقة.
وأضاف
ارسال الخبر الى: