العدوان على إيران يطاول عددا من المعالم التاريخية
طاول العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران عدداً من المعالم التاريخية البارزة، من بينها مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي ليونسكو.
في السياق، قال مسؤولون إيرانيون إن الضربات تمثل ما يشبه إعلان حرب على حضارة، مشيرين إلى أن بعض هذه المواقع كانت تحمل علامات الحماية المنصوص عليها في اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، وأن إحداثياتها كانت معروفة لدى الذين شنّوا الهجوم.
ومن بين المواقع التي تعرضت لأضرار قصر غلستان في طهران، وهو موقع مدرج على قائمة التراث العالمي ليونسكو، إضافة إلى قصر جهل ستون في أصفهان العائد إلى القرن السابع عشر. ولم تُصب هذه المعالم بضربات مباشرة، لكن الانفجارات القريبة أحدثت موجات صدمية وتناثر حطام أدى إلى تحطم النوافذ وتضرر الزخارف والبلاط والأجزاء الحجرية في المباني التاريخية.
إلى جانب ذلك، تضررت مبانٍ تاريخية أخرى في أصفهان، بينها قصر عالي قابو وعدد من المساجد القريبة من ساحة نقش جهان، وهي واحدة من أهم الساحات التاريخية في العالم الإسلامي.
/> علوم وآثار التحديثات الحيةأضرار تطاول قصر غلستان في طهران بعد غارات أميركية - إسرائيلية
من جهتها، أعربت منظمة يونسكو عن قلقها إزاء الأضرار التي لحقت بقصر غلستان، خصوصاً بعد الضربات التي وقعت في الثاني من مارس/آذار، مؤكدة أهمية حماية المواقع الثقافية خلال النزاعات المسلحة. وأشار خبراء إلى أن البنية المعمارية التاريخية في مدينة أصفهان هشّة بطبيعتها، وهي تعاني أصلاً من مشكلات مثل هبوط الأرض، ما يجعلها أكثر عرضة للتضرر من موجات الانفجارات القريبة.
ويرى مراقبون أن ما حدث يمثل خسارة ثقافية وتاريخية كبيرة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، فلا تقتصر آثار الحرب على البنية التحتية العسكرية والاقتصادية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى التراث الإنساني الذي يعود إلى قرون طويلة. وصرّح وزير التراث الثقافي الإيراني رضا صالحي أميري خلال زيارةٍ ميدانيةٍ إلى قصر غلستان مطلع الشهر الحالي، بأن ما حدث لم يكن اعتداءً على مبنى فحسب، بل على الهوية الثقافية والوطنية لإيران.
أُدرج قصر غلستان
ارسال الخبر الى: