العدوان على إيران تحركات دولية ودعوات إلى التهدئة
في اليوم الثاني من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، تتواصل موجة التصعيد العسكري وسط تحذيرات دولية وإقليمية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. وتوسعت رقعة التوتر مع استمرار الضربات والردود المتبادلة، ما دفع عدداً من العواصم إلى التحرك سياسياً لاحتواء التداعيات ومنع تفاقم الأزمة.
وأعربت حكومتا الوحدة الوطنية في طرابلس ومجلس النواب في بنغازي عن رفضهما القاطع للتصعيد، لا سيما ما اعتبرتاه انتهاكاً لسيادة عدد من الدول العربية، في حين كثف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاته الإقليمية والدولية، حيث تلقى اتصالين هاتفيين من الرئيس اللبناني جوزاف عون والمستشار الألماني فريدريش ميرز، في إطار التشاور بشأن تطورات الأوضاع.
وفي السياق ذاته، حذرت روسيا من كارثة في الشرق الأوسط داعية إلى الوقف الفوري للضربات، فيما عرضت إندونيسيا التوسط بين طهران وواشنطن. كذلك، بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي، مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، تصاعد التوتر في المنطقة. كما تناول الجانبان، خلال الاتصال، المساعي الدبلوماسية الجارية الرامية إلى احتواء التصعيد.
نتابع هنا أبرز المواقف الدولية بعد العدوان على إيران والتصعيد في المنطقة، أولاً بأول...
ارسال الخبر الى: