العدوان على إيران يقسم الفنانين إشادة من معارضين وإدانة في هوليوود

46 مشاهدة
بينما كانت الصواريخ تضرب قلب طهرانnbsp فجر السبت الماضي إثر العدوان المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل برز انقسام عميق في ردات فعل الأوساط الثقافية عالميا ما كشف عن مفارقة لافتة فنانون أميركيون يدينون العدوان باعتباره اعتداء غير قانوني بينما يباركه نظراؤهم من الإيرانيين بوصفه تدخلا إنسانيا ضروريا فقد أصدرت رابطة صناع الأفلام الإيرانيين المستقلين بيانا أعربت فيه عن دعمها الصريح للهجمات التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي 28 فبراير شباط 2026 الرابطة التي تقول إنها تمثل مئات الأعضاء من مجتمع السينما المعارض في إيران بررت هذا الموقف بأن النظام الإسلامي في إيران عقب الانتفاضة الوطنية والمجزرة المأساوية في يناير كانون الثاني 2026 لم يترك لمواطنيه العزل أي خيار سوى السعي إلى تدخل إنساني عاجل من المجتمع الدولي هذا الموقف وجد صداه في تصريحات المخرج محمد رسولوف الذي فر إلى ألمانيا في مايو أيار 2024 هربا من أحكام الجلد والسجن بسبب فيلمه بذرة التين المقدس The Seed of the Sacred Fig الحائز على جائزة في مهرجان كان السينمائي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي وصف رسولوف مقتل خامنئي بأنه نهاية لأكثر شخصية مكروهة في تاريخ إيران المعاصر معتبرا أن موته يمثل طي صفحة القداسة المصطنعة مشيرا إلى أن المرشد الأعلى كان يمثل أحلك أبعاد الوجود الإنساني الحديث تحت مظلة الدين الزائف ورغم صمت أسماء كبرى مثل جعفر بناهي وأصغر فرهادي إلا أن بيان الرابطة كان واضحا في دعوة المجتمع الدولي إلى صون سيادة إيران وإعطاء الأولوية لحماية عشرات الملايين من المواطنين المحتجزين رهائن لدى النظام الإسلامي وتخليصهم من قبضة العنف الأبوي إلى جانب ذلك حاولت أسماء أخرى أن تكون معتدلة في موقفها مثل الممثلة غلشيفته فراهاني التي لطالما كانت صوتا صارخا ضد قمع النساء في بلدها ورغم أنها لم تبارك الحرب صراحة إلا أن منشوراتها تلمح إلى أن النظام الذي يقتل شعبه لا يستحق البكاء على سيادته هذا التيار الذي يضم أيضا الممثلة زر أمير إبراهيمي بطلة فيلم عنكبوت مقدس يمثل وجهة النظر التي ترى أن السيادة سقطت يوم سفكت دماء المتظاهرين في شوارع طهران في مقابل ذلك اختار بعض فناني هوليوود عدم الانسياق وراء خطابات التحرير التي تروجها واشنطن هؤلاء الفنانون الذين دانوا في مناسبات سابقة قمع السلطات الإيرانية مواطنيها فضلوا الوقوف في وجه دولة الحرب التي ينتمون إليها دفاعا عن مبادئ القانون الدولي والسلم في هذا السياق انتقد مغني الروك جاك وايت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحدة ساخرا من نبرته التي تدعي السلام بينما يعلن الحرب مرتديا قبعة الولايات المتحدة أما الكوميدية روزي أودونيل فقد وصفت الأمر بوضوح قائلة إنه يكذب دائما داعية إلى عزل الرئيس بدلا من مباركة قنابله وفي السياق نفسه حذر الممثل مارك روفالو من دفع البلاد نحو الهاوية بدلا من الحلول الدبلوماسية مشيرا إلى دور جاريد كوشنر في تأجيج الصراع وعلى حسابه في منصة إكس نشر روفالو مساء أمس الاثنين هذا الأسبوع نحتاج من الجميع الاتصال بأعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس لإبلاغهم لا حرب مع إيران هناك تصويتان حاسمان يجريان في كلا المجلسين لوقف الحرب غير القانونية والمدمرة التي يشنها دونالد ترامب وأضاف اتصلوا على رقم للتواصل مع ممثليكم في الكونغرس وحثهم على التصويت بنعم على قرارات صلاحيات الحرب المتعلقة بإيران لم يتوقف الأمر عند رفض المبدأ بل ذهب الممثل جون كوزاك إلى تحليل آخر معتبرا الحرب وسيلة لـصرف الانتباه عن فضائح داخلية كشفتها وثائق جيفري إبستين فيما وصفت الممثلة كاري كون لجنة العلاقات الدولية بـوزارة الحرب وانضمت الممثلة سوزان ساراندون إلى المعارضين فأعادت نشر مقالات تتحدث عن سيادة الدول وخطورة خلق فوضى جديدة في الشرق الأوسط ساراندون المعروفة بمواقفها الصلبة ضد التدخلات العسكرية الأميركية منذ حرب العراق ودعمها الشجاع للقضية الفلسطينية رأت أن تغيير الأنظمة من الخارج لم يأت يوما بالديمقراطية كذلك برز موقف الموسيقي البريطاني الأميركي روجر ووترز الذي وصف الهجوم بأنه جريمة ضد القانون الدولي معتبرا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تمتلكان التفويض الأخلاقي لتنصيب نفسيهما شرطيا للعالم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح