العدو الإسرائيلي يفتتح العام الجديد بقصف غزة وسط مزاعم بنيته فتح معبر رفح من الجانبين
23 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
مع الساعات الأولى من العام الجديد، واصلت قوات العدو الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، حيث سُجّلت منذ فجر اليوم الخميس، الأول من يناير 2026، ثمانية انتهاكات جديدة للاتفاق الموقّع برعاية عربية وأمريكية في شرم الشيخ، والذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام نقلا عن شهود عيان بأن طيران العدو الحربي نفّذ غارة جوية صباح اليوم استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات العدو الإسرائيلي العسكرية باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة.
وفي جنوب القطاع، ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن آليات العدو الإسرائيلي أطلقت النار شمالي مدينة رفح، في وقت شنّت فيه الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من المدينة.
وامتدت الاعتداءات إلى مدينة غزة، حيث طال قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشرقية لحي التفاح، تزامنًا مع إطلاق نار من الآليات العسكرية، فيما قصفت طائرات الاحتلال فجر اليوم حي الشجاعية شرقي المدينة، وسط إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي متجدد استهدف الأحياء الشرقية.
وفي مقابل هذه الانتهاكات الميدانية، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية مزاعم تفيد بوجود استعدادات لفتح معبر رفح، استنادًا إلى اتفاق مزعوم بين رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقضي بفتح المعبر من الجانبين عقب عودة نتنياهو من واشنطن.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن ضغوطًا أمريكية مورست خلال الأيام الماضية لدفع الكيان الإسرائيلي نحو فتح المعبر، مشيرة إلى أن إعلانًا رسميًا بهذا الشأن قد يصدر خلال الفترة القريبة المقبلة.
وبحسب إحصائية خاصة حول عمل معابر قطاع غزة خلال عام 2025، أن 220 هو عدد الأيام التي أغلق العدو الإسرائيلي فيها المعابر خلال العام.
ويُذكر أن قوات العدو تسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو 2024، عقب تدمير مبانيه ومنع حركة السفر عبره، ما فاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، خاصة في صفوف المرضى، في ظل حرب الإبادة المتواصلة التي يتعرض لها القطاع منذ
ارسال الخبر الى: