العدو الإسرائيلي يفرض قيودا على تشييع شهداء بلدة تل جنوب غرب نابلس
25 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
فرضت سلطات العدو الإسرائيلي قيودًا مشددة على تشييع أربعة شهداء من بلدة “تل” جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية، واشترطت دفنهم فجر اليوم السبت، مع حصر المشاركة في مراسم التشييع بثلاثين شخصًا من أقاربهم من الدرجة الأولى، ومنع إقامة أي مظاهر جماهيرية أو وطنية.
وأفادت مصادر محلية، وفق وكالة “شهاب”، بأن الارتباط الفلسطيني أبلغ ذوي الشهداء بشروط العدو الإسرائيلي مقابل الإفراج عن جثامينهم المحتجزة في ثلاجات مستشفى رفيديا الحكومي، حيث نُقلت عقب استشهادهم برصاص مستوطنين هاجموا البلدة أمس الجمعة.
وأضافت المصادر أن الشروط تضمنت الإسراع في استلام الجثامين ودفنها خلال ساعات الفجر، ومنع مشاركة أهالي البلدة وسكان محافظة نابلس في التشييع، والاكتفاء بحضور ثلاثين شخصًا فقط من أقارب الشهداء الأربعة من الدرجة الأولى.
وذكرت أن ذوي الشهداء وافقوا على هذه الشروط خشية استمرار احتجاز جثامين أبنائهم، في ظل سياسة العدو الإسرائيلي التي تستخدم احتجاز الجثامين وفرض القيود على مراسم الدفن وسيلةً للضغط على العائلات الفلسطينية.
والشهداء هم الشقيقان إبراهيم حسين علي صيفي، وجواد حسين علي صيفي، وابن عمهما فاروق عدنان علي صيفي، وقريبهم عمران أحمد علي صيفي، الذين استشهدوا خلال هجوم شنه مستوطنون مسلحون على بلدة تل قرب منازل عائلة الصيفي، التي كانت قد تعرضت قبل أيام لاعتداء مماثل أسفر عن إحراق أحد منازلها.
وأدى عدد محدود من المواطنين صلاة الجنازة على الشهداء في ساحة مستشفى رفيديا، قبل نقل جثامينهم إلى بلدة تل ومواراتها الثرى، وسط إجراءات عسكرية صهيونية مشددة وإغلاق مستمر لمحيط المستشفى.
ويأتي فرض هذه القيود في سياق الإجراءات التي تفرضها سلطات العدو الإسرائيلي بحق عائلات الشهداء، والتي تشمل احتجاز الجثامين وتقييد مراسم التشييع، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات العدو في مختلف مناطق الضفة الغربية.
ارسال الخبر الى: