العدو الإسرائيلي يصعد من استباحة الجنوب السوري بـ16 توغلا خلال 10 أيام

الثورة نت/
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، أن الجنوب السوري شهد تصعيد ميداني خطير يعكس استباحة كاملة من جيش العدو الإسرائيلي للأراضي السورية وتحويل الجنوب إلى ساحة مفتوحة للاختبارات العسكرية.
وقال المرصد، على موقعه الإلكتروني، إنه رصد تسارعاً مخيفاً في وتيرة الانتهاكات “الإسرائيلية” ضمن محافظتي درعا والقنيطرة منذ مطلع العام الجاري، شمل أكثر من 16 توغلاً برياً، بالإضافة إلى تفجيرات واعتقالات ورفع أعلام الكيان الصهيوني فوق التلال.
وأوضح أن الأمر لم يقتصر على التحركات الآلية المعتادة لقوات العدو الاسرائيلي، بل امتد ليشمل عمليات تفجير لمنشآت مدنية، واعتقال مواطنين، ورفع الأعلام الإسرائيلية فوق تلال استراتيجية، في وقت تلتزم فيه السلطات الحالية في سوريا الصمت المطبق، دون أن تحرك القوات العسكرية المتمركزة في المنطقة ساكناً للدفاع عن السيادة الوطنية.
وأضاف أن الانتهاكات “الإسرائيلية” لم تتوقف عند هذا الحد، بل أقدمت الوحدات المتوغلة على تفجير ما تبقى من هيكل مشفى الجولان في مدينة القنيطرة المهدمة، ورفع علم الكيان الإسرائيلي فوق تل الأحمر في القنيطرة ضمن أراضٍ سورية، وسط إطلاق نار كثيف في الحميدية بريف القنيطرة لترهيب السكان المحليين ومنعهم من الاقتراب من محيط المنطقة.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل تلك الانتهاكات حسب التسلسل الزمني، معرباً عن استنكاره الصمت “المطبق” من قبل السلطات الحالية تجاه عمليات الاعتقال والتوغل وتدمير المنشآت، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التفاهمات أو العجز الميداني في حماية المنطقة.
وطالب الجهات الدولية بالتدخل لوقف التغول “الإسرائيلي” الذي بات يستهدف البشر والحجر في الجنوب السوري، وتأمين إطلاق سراح المدنيين الأربعة المختطفين فوراً.
وأكد المرصد أنه مستمر في توثيق الانتهاكات الصهيونية والجرائم التي تطال المدنيين في مختلف المناطق السورية ولا سيما في الجنوب السوري.
ارسال الخبر الى: