العدو الأسرائيلي يصعد اعتداءاته في نابلس وقلقيلية الاستيلاء على منازل ومنع إخماد حريق أتلف 100 خلية نحل

الثورة نت/
صعّدت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، من اعتداءاتها في شمال الضفة الغربية الفلسطينية، عبر الاستيلاء على منازل في بلدة تل جنوب غرب نابلس وتحويلها إلى نقاط عسكرية، ومنع المواطنين من الوصول إلى حريق في قلقيلية، ما أدى إلى احتراق 100 خلية نحل وخسائر مادية كبيرة.
وفي نابلس، استولت قوات العدو الإسرائيلي على أربعة منازل ومخازن في بلدة تل، وحولتها إلى مواقع عسكرية لتأمين تحركات المستوطنين، وذلك بالتزامن مع دعوات أطلقتها مجموعات استيطانية لاقتحام البلدة غدًا الجمعة.
ونقلت وكالة “سند للأنباء” الفلسطينية عن شهود عيان، أن قوات العدو الإسرائيلي استولت على منزل المواطن عرب رمضان في منطقة “الحاووز”، ومخازن عبد السلام اشتية في منطقة “القبالة”، ومنزل باسل معروف هندي على طريق صرة، ومنزل أبو علي شحادة عند مفترق بئر الغزال.
كما أغلقت قوات العدو الشارع المحاذي لمستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي بلدة بورين جنوب نابلس أمام حركة المركبات حتى مساء الجمعة، لتأمين مسيرات استفزازية يعتزم المستوطنون تنفيذها في المنطقة.
وبحسب مصاد محلية، دعت مجموعات استيطانية إلى اقتحام أراضي بلدة تل بذريعة السير على خطى مستوطن قُتل في المكان الأسبوع الماضي، حيث يعتزم المستوطنون تنظيم جولة ميدانية بإشراف جهات استيطانية.
وفي قلقيلية، منعت قوات العدو الإسرائيلي المواطنين من الوصول إلى حريق اندلع قرب جدار الفصل العنصري في منطقة المروج شمال المدينة، ما أدى إلى اتساع رقعة النيران واحتراق نحو 100 خلية نحل تعود للمواطن تيسير نوفل، والتسبب بخسائر مادية تُقدّر بنحو 100 ألف شيقل.
وأفادت المصادر بأن قوات العدو الإسرائيلي أعاقت وصول المواطنين إلى موقع الحريق في مراحله الأولى، الأمر الذي سمح بامتداد النيران إلى الأرض الزراعية وإتلاف خلايا النحل بالكامل.
وتمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني لاحقًا من الوصول إلى الموقع بعد تأخير، وسيطرت على الحريق ومنعت امتداده إلى مساحات إضافية، إلا أن الخسائر كانت قد وقعت بالفعل.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية
ارسال الخبر الى: