العجز التجاري الأميركي مع الصين الأدنى في 21 عاما
تراجع العجز التجاري الأميركي مع الصين إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عقدين بفعل الرسوم الجمركية، تزامناً مع هبوط فوائد الرهن العقاري إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2022، ما يفتح الباب أمام تحسن محتمل في سوق الإسكان. ووفقاً لبلومبيرغ، أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية، اليوم الخميس، أن العجز التجاري السنوي للولايات المتحدة مع الصين بلغ نحو 202 مليار دولار في عام 2025، وهو الأدنى منذ 21 عاماً.
في المقابل، اتسع العجز التجاري إلى مستويات قياسية مع المكسيك وفيتنام، بينما تقلّص الفائض التجاري الكندي مع الولايات المتحدة رغم استمرار العمل باتفاقية الولايات المتحدة - المكسيك - كندا التي أُبرمت خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب. كما كادت تايوان تضاعف فائضها التجاري مع الولايات المتحدة مدفوعة بزيادة واردات أشباه الموصلات والمنتجات الإلكترونية، لا سيما تلك المرتبطة بطفرة تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب تقديرات بلومبيرغ إيكونوميكس، بلغ متوسط معدل الرسوم الجمركية الفعلي على الواردات الأميركية 13.6%، وهو أعلى مستوى يُسجَّل منذ أربعينيات القرن الماضي، ما يعكس تحوّلاً كبيراً في السياسة التجارية الأميركية بهدف تقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز الاستثمار المحلي.
أما على صعيد سوق الإسكان، فقد أظهرت بيانات فريدي ماك (Freddie Mac) أن متوسط الفائدة على القروض العقارية الثابتة لأجل 30 عاماً انخفض إلى 6.01%، مقارنة مع 6.09% في الأسبوع السابق، و6.85% قبل عام، ليسجل أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2022.
/> أسواق التحديثات الحيةالأسهم الأميركية تتعثر... وتباطؤ الإسكان يفاقم القلق الاقتصادي
وحسب بلومبيرغ، يأتي هذا التراجع في ظل تباطؤ نمو أسعار المنازل، إذ ارتفع متوسط السعر في يناير/ كانون الثاني بنسبة 1.1% فقط على أساس سنوي، وفق بيانات شركة الوساطة العقارية ريدفين (Redfin)، مقارنة بالقفزات ذات الرقمين التي أعقبت جائحة كورونا.
ويرى اقتصاديون أن الارتفاع السريع للأسعار خلال السنوات الماضية أخرج عدداً كبيراً من المشترين من السوق، ما أدى إلى تباطؤ وتيرة النمو. ومع زيادة المعروض مقارنة بعدد المشترين النشطين، باتت للمشترين قدرة أكبر على التفاوض، ما يحدّ من ارتفاع
ارسال الخبر الى: