العثور على جثة جندي أميركي ثان فقد خلال مناورات الأسد الأفريقي
أعلن الجيش المغربي، ليل الأربعاء ـ الخميس، العثور على جثة الجندي الأميركي الثاني، الذي فُقد منذ 2 مايو/ أيار الحالي، على مستوى جرف صخري بمنطقة كاب درعة في طانطان جنوب غربي البلاد، على هامش مناورات الأسد الأفريقي 2026 التي احتضنتها المملكة بين 28 إبريل/ نيسان الماضي و8 مايو/ أيار الحالي. وجاء الإعلان عن العثور على جثة الجندي الأميركي الثاني بعد عمليات بحث مكثفة باشرتها القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مشترك مع القوات المسلحة الأميركية، الثلاثاء، وذلك بعد أيام من إعلان الجيش المغربي، في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي، العثور على جثمان الملازم أول كيندريك لامونت كي جونيور.
وأفادت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، في بيان، بأنه جرى تحديد موقع الجثة عند الساعة الرابعة و40 دقيقة بعد الظهر، فيما تمت عملية انتشالها عند الساعة السادسة و7 دقائق مساءً، على بعد 500 متر من مكان الحادث، من قبل عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الأميركية، بفضل الجهود المتواصلة للفرق البرية والبحرية والجوية المشاركة في عمليات البحث. وذكرت البيان أنه بحسب المعطيات الأولية للتحقيق، يتعلق الأمر بالفعل بالفقيدة ماريا سيمون كولينغتون. وأوضح البيان أنه عقب مراسم توديع الجثمانين، التي أُقيمت بالمطار العسكري في كلميم تكريماً للجنديين الأميركيين، جرى نقلهما، ليلة 12 مايو/ أيار الحالي، على متن طائرة عسكرية أميركية.
/> أخبار التحديثات الحيةالعثور على جثة أحد الجنديين الأميركيين المفقودين في المغرب
وكانت النسخة الثانية والعشرون من مناورات الأسد الأفريقي قد اختُتمت الجمعة الماضية، بمشاركة أكثر من 5000 عسكري من 42 دولة، بينها المغرب والولايات المتحدة الأميركية. وأُجريت المناورات في مناطق مغربية عدة، من بينها بنجرير وأغادير وطانطان وتارودانت وتيفنيت والداخلة، بمشاركة واسعة لعدد من الدول والخبراء في مجالات الأمن والدفاع. وتُعد مناورات الأسد الأفريقي أكبر تمرين عسكري متعدد الجنسيات في القارة الأفريقية، ويعكس تنظيمها سنوياً في المغرب منذ ما يقرب من عقدين متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة، باعتبارها شريكاً استراتيجياً متميزاً للمملكة، وفق بيان سابق للجيش المغربي.
ارسال الخبر الى: