العاهل المغربي مستعدون لحوار صريح ومسؤول مع الجزائر
اختار العاهل المغربي الملك محمد السادس، يوم احتفال بلاده بعيد جلوسه الـ26 على عرش المملكة، الذي يصادف يوم الثلاثاء، لبعث رسائل ودّ إلى الجزائر، مؤكداً استعداده لـحوار صريح ومسؤول لتجاوز الوضع المؤسف، في إشارة إلى الأزمة التي تشهدها العلاقات بين البلدين منذ نحو أربع سنوات، على إثر قرار السلطات الجزائرية قطع العلاقات مع الجار الغربي. وقال العاهل المغربي، ليل الثلاثاء، في خطاب ألقاه بمناسبة عيد العرش: بموازاة مع حرصنا على ترسيخ مكانة المغرب كبلد صاعد، نؤكد التزامنا بالانفتاح على محيطنا الجهوي، وخاصة جوارنا المباشر، في علاقتنا بالشعب الجزائري الشقيق.
وأضاف: بصفتي ملك المغرب، فإن موقفي واضح وثابت؛ وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك. لذلك، حرصت دوماً على مدّ اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبّرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين. وتابع الملك محمد السادس: التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا في الجزائر نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا، سوياً، على تجاوز هذا الوضع المؤسف.
من جهة أخرى، أكد العاهل المغربي تمسّك بلاده بالاتحاد المغاربي، مشدداً على أنه لن يكون بدون انخراط المغرب والجزائر، مع باقي الدول الشقيقة. ويأتي تأكيد أعلى سلطة في المغرب على التمسك بالاتحاد المغاربي، في وقت لا تزال فيه تحركات الجزائر، خلال الأشهر الماضية، لإحداث اتحاد مغاربي بدون المغرب وموريتانيا تراوح مكانها.
/>أحداث
عيد العرش في المملكة المغربية 30 يوليو
وتعيش العلاقات المغربية الجزائرية، منذ ما يقارب أربع سنوات، أزمة غير مسبوقة، كانت أبرز فصولها إعلان وزير الشؤون الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة، في 25 أغسطس/ آب 2021، قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، جراء ما وصفه بـاستفزاز المملكة المغربية للجزائر، الذي بلغ ذروته، وتخليها عن الالتزامات الأساسية للعلاقات مع الجزائر. في المقابل، وصفت الخارجية المغربية قرار السلطات الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط بـالأحادي الجانب وغير المبرَّر تماماً، معبّرة عن رفض المملكة القاطع
ارسال الخبر الى: