العاهل المغربي يفتتح البرلمان وسط تحديات اقتصادية وسياسية
يفتتح العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة بمقر البرلمان، في ظل تحديات سياسية داخلية وخارجية وأخرى اجتماعية واقتصادية متزايدة. ويُنتظر أن يلقي العاهل المغربي خلال ترؤسه افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان مساءً، خطاباً أمام أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، بحسب ما أعلنته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة. وينص الفصل 65 من الدستور المغربي على أن يعقد البرلمان جلساته أثناء دورتين في السنة، ويترأس العاهل المغربي افتتاح الدورة الأولى، التي تبدأ يوم الجمعة الثاني من شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وتفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثاني من إبريل/ نيسان.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التحديات السياسية الداخلية والخارجية والاجتماعية والاقتصادية المتزايدة التي تواجه البرلمان المغربي؟ ما هي الملفات والقضايا المرتبطة بتسريع تطبيق ورش الحماية الاجتماعية وتعميم التغطية الصحية التي يُنتظر أن تشهدها الولاية التشريعية الجديدة في المغرب؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وجرت العادة على حضور العاهل المغربي إلى مقر البرلمان في الجمعة الثاني من أكتوبر لترؤس افتتاح الدورة التشريعية الجديدة، وإلقاء خطاب توجيهي يرسم خريطة طريق العمل الحكومي والبرلماني لمواكبة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها البلاد.
ويأتي افتتاح البرلمان المغربي هذه السنة بعد أيام على الانتخابات التشريعية في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، التي أفرزت خريطة سياسية جديدة داخل مجلس النواب، كان من أبرز عناوينها تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة المشهد الحزبي مقابل تراجع عدد مقاعد التجمع الوطني للأحرار، فيما تمكن حزب
ارسال الخبر الى: