العالم يدفع فاتورة عزل إيران الحصار يشعل التضخم ويؤجل خفض الفائدة
وسّعت الحملة الأميركية لعزل إيران، التي دخلت مرحلة جديدة مع إطلاق عملية المنبوذ الاقتصادي، نطاق الضغوط الاقتصادية خارج حدود إيران، بعدما انتقلت تداعياتها إلى التضخم، والفائدة، وتكاليف الإنتاج والنقل، والنمو العالمي، في وقت حذّر صندوق النقد الدولي من أن صدمة الطاقة لم تنته، وأن ارتفاع أسعار النفط مجدداً قد يجبر البنوك المركزية على إبقاء سياستها النقدية مقيّدة فترة أطول. وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، في إحاطة صحافية، أول من أمس الثلاثاء، سبقت اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقده الأسبوع المقبل في مدينة آشفيل، بولاية نورث كارولاينا الأميركية، إن الاقتصاد العالمي تحمّل صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب على إيران بصورة أفضل من التوقعات الأولية، لكنه لا يزال يواجه مخاطر مرتبطة بارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المالية في بعض الدول وصعود عوائد السندات.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات التي اتخذتها دول عدة للحد من الأثر الأولي لأزمة الطاقة؟ كيف تؤثر زيادة تكاليف الطاقة والنقل على قدرة الشركات على الاستثمار والتوظيف؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
صدمة الطاقة لم تنته
وأضافت غورغييفا، خلال تقديم الإحاطة، أن الاقتصاد العالمي يشهد صراعاً بين الأثر السلبي لاضطراب إمدادات الطاقة والدعم الذي توفّره طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي للنمو، ولا سيما في الولايات المتحدة. وقالت، وفقاً لوكالة رويترز: صدمة الطاقة لم تنته، فقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط مجدداً إلى تغذية التضخم، وإجبار البنوك المركزية على الاحتفاظ بموقف نقدي مقيد، مع تداعيات
ارسال الخبر الى: