كأس العالم باراغواي يفوز على تركيا رغم النقص العددي

يمنات
حقق منتخب باراغواي فوزاً ثميناً ومثيراً على نظيره التركي بنتيجة (1-0)، رغم النقص العددي، في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية صباح السبت 20 يونيو/حزيران 2026 بتوقيت GMT+3، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وجاء حسم اللقاء مبكراً جداً، إذ صعق اللاعب ماتياس جالارزا الدفاع التركي بتسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية، وتحديداً بعد مرور 64 ثانية فقط من صافرة البداية، ليدخل التاريخ رسمياً بتسجيل أسرع أهداف المونديال الحالي حتى الآن.
ورغم المحاولات الهجومية المتكررة للمنتخب التركي للعودة في النتيجة واستغلال النقص العددي لخصمه، إلا أن الاندفاع اللوجستي والتكتيكي للاعبي باراغواي نجح في الحفاظ على هذا التقدم الثمين حتى نهاية اللقاء.
ومنح هذا الانتصار الميداني باراغواي أول 3 نقاط لها في مشوارها المونديالي، لترتقي إلى المركز الثالث في المجموعة الرابعة خلف منتخب أستراليا (الوصيف بفارق الأهداف)، في حين يتصدر منتخب الولايات المتحدة صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط كاملة، مكنته من حجز بطاقة التأهل المباشر إلى دور الـ32، بينما ودع المنتخب التركي حسابات التأهل رسمياً بعد تلقيه الهزيمة الثانية وتذيله الترتيب بلا نقاط.
وشهدت المباراة طرد ميجيل ألميرون، لاعب وسط منتخب باراغواي، ببطاقة حمراء مباشرة، بسبب قيامه بتغطية فمه بيده أثناء محادثة مشدودة مع اللاعب التركي مرت مولدور.
وتُعد هذه اللقطة هي الحالة الأولى على الإطلاق التي يتم فيها تطبيق القاعدة الصارمة الجديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في نهائيات كأس العالم، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه ألميرون في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، وجرى تأكيد القرار فوراً وبشكل قاطع بواسطة تقنية الفيديو المساعد.
ويحصل اللاعبون الذين يغطون أفواههم بأيديهم أو أذرعهم أو قمصانهم في المواقف التي تنطوي على مواجهة بطاقة حمراء، ودخلت هذه القاعدة حيز التنفيذ بعد اتهام جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بإطلاق عبارات تمييزية ضد فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، وهو يغطي فمه.
ارسال الخبر الى: