كأس العالم 2026 إجراءات مشددة لمواجهة تهديدات المسيرات
سيعتمد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي إف بي آي، على نحو 60 ضابطاً من الشرطة المحلية والولائية المدرّبين خصيصاً ضمن منظومة مكافحة الطائرات المسيّرة خلال كأس العالم 2026، المقررة إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب تقرير موقع بلومبيرغ الأميركي، مساء الجمعة، فإن هؤلاء الضباط سيكونون مسؤولين عن رصد وتعطيل الطائرات المسيّرة المعادية إلكترونياً في محيط ملاعب البطولة، على أن يتولى الـ إف بي آي القيادة المباشرة لعمليات مكافحة الدرون في ثلاث مدن أميركية مستضيفة، فيما تتولى مكونات من وزارة الأمن الداخلي دي أج أس الإشراف على باقي المدن الثماني. وبحسب المعلومات، فإن هذا العدد يتماشى مع ما قدمه مكتب التحقيقات للكونغرس في إبريل/نيسان الماضي، عندما أشار إلى أن 45 ضابطاً تم تأهيلهم بالفعل، مع توقع وصول العدد الإجمالي إلى 61 ضابطاً مدرّباً قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو/حزيران.
وأظهر التقرير أن البنية التشغيلية للبرنامج بدأت تتبلور خلال الأشهر الماضية، خصوصاً بعد سلسلة تدريبات ميدانية أجريت في ولاية ألاباما، حيث تمكنت فرق الـ إف بي آي من رصد طائرة مسيّرة والسيطرة عليها إلكترونياً ضمن سيناريوهات محاكاة لاقتحام المجال الجوي المحظور. وتعتمد الخطة الأمنية على تقنيات رصد وتشويش إلكتروني بدلاً من الأساليب الحركية، مثل إطلاق الشِّباك أو الأسلحة، إذ يتم اكتشاف الطائرات المسيّرة عبر الرادارات وأجهزة تتبع الترددات ثم تعطيلها أو تحويل مسارها.
كما يشرف مركز التدريب الوطني لمكافحة الطائرات المسيّرة التابع للـ إف بي آي، على تأهيل العناصر المشاركة، في إطار برنامج تدريبي يمتد لأسبوعين، ويُعد شرطاً أساسياً للحصول على صلاحية تشغيل معدات التشويش الممولة ضمن برامج أمنية اتحادية مخصصة لبطولة كأس العالم 2026.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةاجتماع إيجابي بين فيفا والاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم
وأشار التقرير إلى أن هذا الانتشار المحدود نسبياً يثير تساؤلات حول مدى قدرة هذه القوة على تغطية 11 مدينة مضيفة و104 مباريات خلال 39 يوماً، ما يجعل الاعتماد على الوكالات الفيدرالية والشركاء الأمنيين المحليين أمراً أساسياً لضمان فاعلية الخطة. وتأتي هذه
ارسال الخبر الى: