العاصمة عدن تحت لهيب الصيف أزمة الكهرباء تعمق المعاناة وسط تصاعد الغضب الشعبي
47 مشاهدة

4 مايو/ تقرير / رامي الردفاني
تعيش العاصمة عدن والجنوب بشكل عام واحدة من أصعب فصول الصيف في ظل استمرار أزمة الكهرباء وتزايد ساعات انقطاع التيار، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرهقة، ما فاقم الأعباء المعيشية والصحية على المواطنين وأعاد إلى الواجهة ملف الخدمات الأساسية الذي ظل يؤرق السكان لعقود في ظل غياب حكومة الاحتلال اليمني التي تتلذذ في معاناة الشعب الجنوبي.
وفي مختلف مديريات العاصمة عدن، باتت ساعات الانطفاءات الطويلة جزءاً من المشهد اليومي الذي يفرض تحديات قاسية على الأسر، خصوصاً المرضى وكبار السن والأطفال، في وقت تتراجع فيه القدرة على مواجهة موجات الحر الشديدة مع غياب وسائل التبريد وانعدام الاستقرار في خدمة الكهرباء.
ويؤكد مواطنون في العاصمة عدن أن الأزمة لم تعد تقتصر على تأثيراتها الخدمية والمعيشية، بل تحولت إلى قضية إنسانية تمس حياة الناس بشكل مباشر، مع تزايد المخاوف من انعكاسات الحرارة المرتفعة والانقطاع المستمر للتيار على الحالات المرضية المزمنة والفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
ويرى مراقبون أن ملف الكهرباء في عدن والجنوب عموماً الذي غاب عن حلول حكومة سلطة الأمر الواقع وهو يمثل أحد أكثر الملفات تعقيداً، إذ ظل يواجه تحديات متراكمة منذ سنوات طويلة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين وعلى مختلف القطاعات الحيوية والخدمية والاقتصادية.
وفي ظل هذه التحديات، برزت خلال السنوات الأخيرة جهود متواصلة من القيادة الجنوبية لإيجاد معالجات استراتيجية للأزمة، حيث أكد الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي في أكثر من مناسبة أهمية وضع حلول مستدامة لقطاع الكهرباء باعتباره من الملفات المرتبطة مباشرة بحياة المواطنين واستقرار الخدمات العامة.
كما حظي مشروع محطة الطاقة الشمسية في العاصمة عدن، المقدم بدعم كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة، باهتمام واسع باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزيز منظومة الطاقة والتخفيف من حدة العجز المزمن، حيث أسهم المشروع في توفير مصدر إضافي للطاقة وفتح آفاق جديدة أمام مشاريع الطاقة المتجددة في الجنوب.
ويؤكد مختصون أن التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة يمثل أحد المسارات
ارسال الخبر الى: