الطوفان وخطة ترامب ورد حماس

84 مشاهدة

جاء على لسان الشاعر أبي الطيب المتنبي في إحدى قصائده عبارة (يا أمةً ضَحِكَت من جَهلِها الأُمَمُ)، أما اليوم فلو عاد المتنبي لجاء قوله مطابقًا للسان الحال: (يا أمةً ضحكت من ذُلِّها الأممُ)، ذل ومهانة، واحتقار وإهانة، وانتهاك وتطاول على السيادة والعزة والكرامة، تمارسه النسخة الأمريكية من مسيلمة الكذاب العجوز المتغطرس دونالد ترامب على الشرق الأوسط خاصة وعلى العالم عامة في واحدة من أشكال وصور الفرعنة الغير مسبوقة في تاريخ أمريكا الدموي المشبع بالإجرام والتوحش منذ تأسيسها وحتى اليوم.

ترامب الشريك الرئيسي للكيان الصهيوني في حرب الإبادة وسياسة الحصار والتجويع المفروضة على أبناء قطاع غزة منذ عامين، من استخدمت بلاده حق النقض الفيتو ست مرات في أقل من عامين ضد مشاريع القرارات التي قدمت لمجلس الأمن بشأن إيقاف إطلاق النار في غزة والسماح بدخول المساعدات للمجوعين من سكان القطاع الذين يفتك بهم الجوع والعطش، والداعم الأول للكيان سياسيًا وعسكريًا ودوليًا، يأتي بكل وقاحة لينصب نفسه وصيًا على غزة والمنطقة بل والعالم.

هذا المسخ أعلن عن خطة وصفها بأنها خطة سلام في غزة، اشتملت على عشرين بندًا، غالبيتها تمثل المستحيل الذي لا يمكن القبول به على الإطلاق؛ كونها لا تتماشى مع منطق العقل والواقع، وفيها من الشطحات ما يمثل القضاء التام على القضية الفلسطينية، وما يمكّن الصهيوني من تحقيق ما عجز عن تحقيقه على مدى عامين من حرب الإبادة والحصار الجائر لأهالي قطاع غزة.

يرى المقاومة الفلسطينية في غزة إرهابًا وتطرفاً، يهدد جيرانها حد وصفه، ويقدم نفسه على أنه الراعي للتطوير والتنمية المستقبلية لغزة ، دونما إشارة للطرف الإسرائيلي الذي يمثل الخطر الحقيقي على المنطقة والعالم، وقال إنه سيمنح أعضاء حماس الذين سيلتزمون بالتعايش السلمي ونزع السلاح- حد زعمه- العفو العام، وربط دخول المساعدات الإنسانية بقبول الاتفاق من الطرفين، ومنح العدو الصهيوني فترة مفتوحة لمواصلة جرائم الإبادة إلى حين يقرر النتن الموافقة على الخطة والشروع في وقف إطلاق النار.

ولعل المضحك في خطة هذا المسخ، حديثه عن الإدارة المستقبلية لقطاع غزة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح