قوات الطوارئ السعودية تعترف بخسائر فادحة جراء قصف صنعاء على مأرب وحضرموت
متابعات خاصة ـ المساء برس|
أقرت قوات الطوارئ المدعومة من السعودية، اليوم، بتكبدها خسائر بشرية ومادية كبيرة، جراء قصف القوات المسلحة اليمنية لمعسكراتها في منطقتي الرويك بمأرب والوديعة بحضرموت، في اعتراف يكشف عن حجم الضربة الموجعة التي تلقتها الفصائل الموالية للرياض خلال الساعات الماضية.
وأوضحت مصادر عسكرية أن القصف استهدف فرقتين من قوات الطوارئ تتمركزان في منطقتي الرويك بمحافظة مأرب والوديعة بمحافظة حضرموت، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأسفر عن تدمير مخازن أسلحة ولوجستية، وخسائر بشرية كبيرة، وأضرار واسعة في الموقعين المستهدفين، في مؤشر على دقة الاستهداف التي تعكس توفر معلومات استخباراتية دقيقة عن مواقع الفصائل الموالية للسعودية.
وأشارت المصادر إلى أن المروحيات العسكرية وسيارات الإسعاف هرعت إلى مواقع الاستهداف، وقامت بنقل القتلى والجرحى إلى مستشفيات داخل الأراضي السعودية، خاصة في مدينة شرورة القريبة من الحدود.
ويأتي هذا الردع الاستباقي في إطار استراتيجية صنعاء للدفاع عن سيادتها، وإجهاض أي محاولة للنظام السعودي لفتح جبهات جديدة أو تنفيذ هجمات برية تستهدف مناطق سيطرتها، خاصة مع استمرار التحضيرات السعودية لنشر قواتها وحلفائها في المناطق الشرقية والجنوبية، في مؤشر على أن صنعاء لن تنتظر حتى تنفذ تلك المخططات، بل ستضرب قبل أن تبدأ.
ارسال الخبر الى: