الطلاب في نيودلهي يتحدون القمع الأمني لن نتراجع حتى رحيل وزير التعليم
تحولت شوارع العاصمة الهندية نيودلهي إلى ساحة مواجهة مفتوحة، حيث عادت حشود الطلاب الغاضبين للاحتجاج مجدداً في أعقاب حملة قمع أمنية عنيفة شنتها الشرطة لفض تظاهراتهم المطالبة باستقالة وزير التعليم، دارميندرا برادان.
شهدت منطقة برلمان ستريت وكونوت بليس آثاراً دامية للمواجهات؛ من بقع دماء على الجدران وحواجز محطمة إلى نظارات متناثرة وملابس ممزقة، وذلك بعد أن أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف الطلاب الذين وصلوا إلى عتبة البرلمان، مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 طالب.
احتجاجات مستمرة رغم التضييق
وفي موقع الاحتجاج الرئيسي بالقرب من جانتر مانتار، أكد أبهيجيت ديبكي، قائد حزب صرصور جانتا (CJP) المنظم للحراك، عزم الطلاب على مواصلة المقاومة. وقال أمام نحو 2000 محتج: لقد تعرض رفاقنا للضرب الوحشي، لكننا لن نتراجع حتى تتحقق مطالبنا المشروعة بالمساءلة.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار اعتصام طلابي مفتوح منذ نحو شهر، تضامناً مع الناشط سونام وانجتشوك الذي يخوض إضراباً عن الطعام للمطالبة باستقالة الوزير، رغم محاولات السلطات المستمرة لفض الاعتصامات وتوقيف النشطاء.
خلفية الغضب الشعبي
يغذي هذا الغضب سلسلة من الفضائح التي طالت امتحانات القبول الجامعي، حيث أدت تسريبات الامتحانات وأخطاء التقييم إلى تضرر ملايين الطلاب، وسجلت حالات انتحار لأكثر من 20 طالباً نتيجة الضغوط واليأس. وفي الوقت الذي يتجاهل فيه رئيس الوزراء ناريندرا مودي مطالب المحتجين، يرى محللون أن سياسة الرجل القوي التي ينتهجها مودي في مواجهة الاحتجاجات تعمق الفجوة بين الحكومة والجيل الجديد.
طريق مسدود مع الحكومة
فشلت محاولات الحوار التي جرت بين ممثلي المحتجين ووزير الصحة جي بي نادا، حيث وصف المتظاهرون الاجتماع بأنه مضيعة للوقت. وتتمسك الحركة بثلاثة
ارسال الخبر الى: