الطريق إلى استعادة الدولة مصير محسوم ومسار لا يخضع للمساومة
172 مشاهدة

4 مايو / متابعات
يقف شعب الجنوب العربي في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة في خندق الدفاع عن تطلعاته الوطنية المشروعة، متمسكًا بمساره النضالي الصلب والممتد، ومؤكدًا على ثباته المطلق في معركة استعادة دولته كاملة السيادة على حدودها التاريخية المتعارف عليها.قضية شعب الجنوب ليست مجرد مطالب خدمية أو حقوقية عابرة، بل هي قضية وطن وشعب سياسية لا تقبل التجزئة أو المساومة. ومن هذا المنطلق، يواصل الجنوبيون تقديم التضحيات والمضي قدمًا في التعبير عن إرادتهم الحرة بكل الوسائل التحررية المتاحة، متسلحين بوعي مجتمعي عارم يدرك تمامًا حجم التحديات والمخاطر التي تحدق بمسارهم التحرري.
في هذا السياق، يبعث الجنوب برسائل صريحة وواضحة للداخل والخارج مفادها الرفض القاطع والكلي لكافة الحلول المنتقصة أو الصيغ السياسية المشبوهة التي تحاول الالتفاف على حقه الأصيل في استقلال أرضه وبناء دولته.
فأي مشاريع أو مبادرات تسعى لتجاوز جوهر قضية شعب الجنوب، أو محاولة إعادة إنتاج القوى والتكتلات السابقة في قالب جديد، هي محاولات محكوم عليها بالفشل الذريع مسبقًا.
ويؤكِّد الجنوبيون أنَّ أي تسوية لا تلبي التطلعات الكاملة للشعب ولا تضمن الإرادة السيادية المستقلة لن تجد طريقًا للتطبيق على الأرض، ولن تزيد الشارع الجنوبي إلا صلابة وتمسكًا بحقه المكتسب بالدم والتضحيات.
وبات مؤكدًا أن كافة التحركات والمخططات التي تقودها القوى المعادية، أكانت عبر حرب الخدمات أو الإرباك الأمني والسياسي، لن تنجح أبدًا في فرض أمر واقع جديد ضد الجنوب وشعبه.
فقد أثبتت التجارب المتلاحقة أن الرهان على إنهاك الشارع أو محاولة الكسر النفسي للجنوبيين هو رهان خاسر أمام الجبهة الوطنية المتماسكة والالطريق إلى استعادة الدولة.. مصير محسوم ومسار لا يخضع للمساومة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 20:19:54
يقف شعب الجنوب العربي في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة في خندق الدفاع عن تطلعاته الوطنية المشروعة، متمسكًا بمساره النضالي الصلب والممتد، ومؤكدًا على ثباته المطلق في معركة استعادة دولته كاملة السيادة على حدودها التاريخية المتعارف عليها.
قضية شعب الجنوب ليست مجرد مطالب خدمية أو حقوقية عابرة، بل هي قضية وطن وشعب سياسية
ارسال الخبر الى: