مؤسسة ريما الطبية التنموية استجابة عاجلة لمساعدة المنكوبين من كارثة السيول في مراكز الإيواء تقرير
77 مشاهدة
بفعل كارثة السيول التي شهدتها منطقة الحسوة مديرية البريقة وعدد من أحياء ومناطق العاصمة عدن تركت خلفها مدينة منكوبة تضم عددا من المنازل المدمرة وتعج بعشرات الأسر المتضررة الناجين من الكارثة الذين تم نقلهم الى عدد من المدارس كمراكز إيواء.وكان رئيس هيئة الشئون الاجتماعية في المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ مختار اليافعي بعث رسالة مناشدة إلى كل الجمعيات والمنظمات المجتمعية والدولية دعاهم فيها إلى سرعة الاستجابة العاجلة لإنقاذ هذه الاسر ومساعدتها وتم التواصل مع مؤسسة ريما الطبية التنموية عبر الأستاذ أنور حزام مدير إدارة الإغاثة والرعاية والأستاذة اهداب مدي رئيس قسم الإغاثة والاعمال الإنسانية وعلى الفور استجابت مؤسسة ريما وقامت مع فريق من الأطباء الشباب د. عبدالرحمن كرف و د. فاطمة هشام بالنزول الميداني الى مدرسة الجوهري في حي إنماء الجديدة ونفذ الفريق عملية حصر الحالات التي تحتاج للعلاج وأغلبها كبار السن يعانون من الامراض المزمنة امراض القلب والسكري كما أن هناك حالات تعاني من خمول الغدة الدرقية وامراض المفاصل والعظام والجلطات وأمراض الجهاز البولي من التهابات وحصوات وضعف النظر وأمراض أنف وأذن وحنجرة وأمراض جلدية وأمراض الجهاز التنفسي إضافة إلى أطفال يعانون من الامراض وكذا هناك حالة تعاني من الاسهال و الغثيان يجب مراقبتها وإجراء الفحوصات اللازمة وغيرها من الحالات وبلغ إجمالي الحالات التي تم حصرها في مدرسة الجوهري صباح اليوم الاثنين الموافق 25/8/2025 عدد 62 حالة.
وباشرت الدكتورة ريما همشري رئيس مؤسسة ريما الطبية التنموية ورئيس اللجنة الاستشارية لشؤون الصحة والسكان والبيئة في مجلس المستشارين في المجلس الانتقالي العمل مع الفريق بحصر المرضى ورفع تقرير الحصر الى الجهات المعنية
ويأتي هذا العمل كشراكة بين هيئة الشئون الاجتماعية واللجنة الاستشارية لشؤون الصحة والسكان والبيئة ومبادرة العمل الطوعي لمؤسسة ريما الطبية التنموية للوقوف بجانب الأسر المتضررة.
وفي ختام عملية المعاينة والحصر وجهت الدكتورة ريما همشري دعوة أوصت خلالها بما يلي:
- دعوة كافة الأخصائيين والأطباء من مختلف التخصصات للنزول الميداني إلى مركز الإيواء -مدرسة الجوهري لفحص المرضى بشكل مباشر وتقديم
ارسال الخبر الى: