إحالة الطبيبة الفلسطينية رحمة العدوان لمحكمة الجنايات المركزية بلندن
أحيلت الطبيبة الفلسطينية رحمة العدوان إلى محكمة الجنايات المركزية أولد بيلي في لندن، لمحاكمتها بتهم تتعلق بدعم حركة حماس. وجاء القرار بعد جلسة استماع قصيرة في محكمة ويستمنستر الجزئية ظهر الجمعة، قرر خلالها القاضي إحالة رحمة على أولد بيلي، المحكمة التي تنظر عادة فيما توصف بالقضايا الجنائية الكبرى. كما قرر القاضي إطلاق سراح رحمة بكفالة على ذمة القضية. ومن المقرر أن تبدأ محاكمتها جنائياً يوم 26 إبريل/نيسان المقبل.
وكانت الشرطة قد اعتقلت رحمة، وهي طبيبة متدربة في جراحة العظام، من منزلها صباح الخميس بدعوى خرقها شروط الإفراج عنها بكفالة. وكانت الطبيبة التي تحمل الجنسية البريطانية قد اعتقلت في وقت سابق ثم أفرج عنها بشروط على ذمة التحقيقات. وجاء القبض على رحمة بعد نحو 5 أشهر من متابعة نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي وحياتها العادية.
ورداً على سؤال من العربي الجديد عن أسباب إعادة اعتقالها بالتحديد، قال متحدث باسم الشرطة إن الاعتقال جاء عقب تحقيق أجرته وحدة جرائم النظام العام التابعة لشرطة العاصمة. وعدد المتحدث سلسلة المخالفات الجنائية المزعومة المنسوبة إلى رحمة منذ شهر يوليو/تموز وحتى شهر ديسمبر/كانون أول 2025. وبحسب تحقيقات الشرطة، فإن رحمة ( 31 عاماً)، كانت في شارع كينغ تشارلز بوسط لندن في 21 يوليو واستخدمت كلمات تهديدية أو مسيئة أو مهينة بقصد إثارة الكراهية العرقية. وبناء على هذا، اتهمت الشرطة رحمة بمخالفة قانون النظام العام.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةالطبيبة الفلسطينية البريطانية رحمة العدوان: اعتقالي مسرحية سياسية
وأشارت التحقيقات إلى أنه في شهر نوفمبر/ تشرين أول عام 2025 نشرت (رحمة) أو وزعت مواد مكتوبة تحتوي على عبارات تهديدية مسيئة أو مهينة بقصد إثارة الكراهية العراقية. وفي فترة الشهور الخمسة أيضاً دعت رحمة إلى دعم منظمة محظورة هي حماس، ما يشكل مخالفة جنائية لقانون الإرهاب. ووفق بيان للشرطة عقب اعتقال رحمة، فإن الدعوة إلى دعم حماس ترتبط بتعليقات أو مواد أخرى نُشرت عبر الإنترنت.
وقد أكدت رحمة مراراً أنها لن تدين أحداث 7 أكتوبر عام 2023.
ارسال الخبر الى: