تلة علي الطاهر في لبنان موقع استراتيجي تستميت إسرائيل للسيطرة عليه
تتركز الأنظار في المرحلة الراهنة على تلّة علي الطاهر بقضاء النبطية جنوبي لبنان، باعتبارها موقعاً استراتيجياً تستميت إسرائيل للسيطرة عليه ضمن خططها لتشكيل ما تصفه الواقع الأمني الجديد، فيما يرفض حزب الله التخلي عنه بسهولة، ولطالما خاض معارك كبيرة لتحريره منذ 1982. وقد وُضِعت التلة على طاولة المباحثات الدبلوماسية الجارية حالياً بوساطة أميركية، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأنها، في ظلّ مخاوف من أن تؤدي المعركة عليها إلى توسّع العمليات العسكرية، أو تجدُّد العدوان.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب الرئيسية التي تجعل إسرائيل تستميت للسيطرة على تلة علي الطاهر؟ كيف أثر تحول التلة من مقام ديني إلى موقع استراتيجي على تاريخ الصراع في المنطقة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتعرّض الموقع الاستراتيجي بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2024، لسلسلة هجمات، قُدّرت بأكثر من مئتي غارة باستخدام قنابل خارقة للتحصينات. وبعد اندلاع عدوان مارس/آذار، شهدت منطقتي كفرتبنيت وعلي الطاهر محاولات تقدّم من قبل جيش الاحتلال عبر أكثر من محور، وذلك في سياق عمليات عسكرية مدعومة بقصف مدفعيّ كثيف استهدف المنطقة، وبإطباق جويّ استخباريّ نفذته الطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية. وقد ترافقت هذه المحاولات مع تحرّكات ميدانية بهدف التموضع في التلال المشرفة على المنطقة، فيما عمد عناصر حزب الله إلى شنّ أكثر من هجوم لإجبار القوات الإسرائيلية على التراجع ومنعها من التقدّم ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود الإسرائيليين، وذلك بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تابعة للحزب.
تبعاً
ارسال الخبر الى: