تصاعد خسائر الطاقة والصناعة للاحتلال وسط تكتم رسمي وتراجع الثقة بإدارة نتنياهو

26 مشاهدة

تتزايد الخسائر في قطاعي الطاقة والصناعة للاحتلال، مع اتساع نطاق الضربات المرتبطة بالحرب مع إيران، في وقت تكشف فيه تقارير اقتصادية عن فجوة متنامية بين الرواية الرسمية وحجم الأضرار الفعلية.

وأفادت صحيفة كالكاليست بأن منشآت حساسة في خليج حيفا تعرضت لأضرار بعد سقوط شظايا تسببت في حريق بخزان وقود ضخم، ما أدى إلى تصاعد دخان كثيف وانتشار روائح البنزين في المنطقة.

وأشارت إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد أضرار سابقة طالت منشآت مماثلة، تسببت في تعطيل إمدادات الغاز الطبيعي، إضافة إلى تدمير محطة طاقة خلال جولات سابقة بخسائر قُدّرت بنحو 220 مليون دولار.

وفي قطاع الصناعة، ذكرت الصحيفة أن صواريخ إيرانية أصابت منشأة في منطقة النقب، ما أدى إلى احتراق مستودع يحتوي على مواد كيميائية، وسط مخاوف من تسرب مواد خطرة وإجبار العاملين على الاحتماء داخل الملاجئ.

وتعكس هذه الضربات بحسب التقرير، تطبيقاً لمعادلة الرد بالمثل عبر استهداف مواقع الطاقة والصناعة، في مقابل استهداف منشآت اقتصادية إيرانية.

في المقابل، لفتت الصحيفة إلى أن السلطات الإسرائيلية تتبع سياسة تكتم إعلامي، عبر الامتناع عن نشر بيانات تفصيلية حول حجم الأضرار، إلى جانب توقف وزارة الطاقة عن تحديث بيانات إنتاج الكهرباء، خاصة مع تعطل منصات الغاز الرئيسية.

وبحسب التقديرات، تبلغ خسائر توقف منصة “كاريش” نحو 2.3 مليون شيكل يومياً، فيما تصل خسائر منصة “ليفياثان” إلى نحو 5.2 مليون شيكل يومياً، ما يعكس تصاعد الكلفة الاقتصادية مع استمرار الحرب.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح