الطاقة والتجارة على رأس محادثات شي في موسكو
يبدأ الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الأربعاء، زيارة رسمية إلى موسكو تستغرق أربعة أيام ولا يقتصر برنامجها على المشاركة في الاحتفالات بذكرى مرور 80 عاماً على النصر على ألمانيا النازية إبّان الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) في 9 مايو/أيار الجاري، بل يشمل أيضاً عقد محادثات ثنائية تتطرق إلى طيف واسع من العلاقات الاقتصادية، بما فيها التجارة والطاقة وآفاق الشراكة الروسية الصينية على ضوء التقارب الروسي الأميركي بعد عودة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض.
ورغم أن العلاقات الروسية الصينية شهدت تطوّراً كبيراً خلال السنوات الثلاث الماضية، مع اقتراب حجم التبادل التجاري إلى عتبة 250 مليار دولار سنوياً، وتحول روسيا إلى أكبر موردي النفط إلى الصين، إلّا أن توجه ترامب نحو تطبيع العلاقات مع روسيا وتزايد الترجيحات بقبوله بالتسوية في أوكرانيا بشروط روسية زاد من التساؤلات حول الثمن الذي قد يقبضه لقاء ذلك، بما في ذلك من جهة الضغط على موسكو حتى تخفض مستوى شراكتها مع بكين.
ويجزم الخبير بالمعهد المالي التابع للحكومة الروسية إيغور يوشكوف، بأن التقارب الروسي الأميركي يقلق الصين، متوقعاً في الوقت نفسه أن ترامب لن يثني موسكو عن مواصلة الدفع بشراكتها الاقتصادية مع بكين إلى آفاق أرحب لا سيّما في مجال الطاقة بعد عودة مشروع خط أنابيب الغاز قوة سيبيريا-2 لنقل الغاز الروسي إلى الصين إلى الواجهة.
ويقول يوشكوف في حديث لـالعربي الجديد: ثمة قضايا اقتصادية كثيرة قد تتناولها محادثات شي في موسكو، إذ تنظر بكين بشيء من القلق والريبة إلى استئناف الحوار الروسي الأميركي إدراكاً منها أن واشنطن تسعى لإبعاد روسيا عن الصين التي ترى فيها منافسها العالمي على الهيمنة الأميركية مقابل اعتقادها أن موسكو مجرد قوة إقليمية.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةالصين تقر إجراءات مالية لتحفيز الاقتصاد ومواجهة الرسوم
وتشعر الولايات المتحدة بقلق إزاء التوجّه الروسي صوب الصين منذ عام 2022 في مختلف المجالات، بما فيها التجارة. وتسعى الصين لمعرفة حدود تراجع روسيا في الشراكة معها. ومع ذلك يقلّل من
ارسال الخبر الى: