بعد صيانة إثر حريق حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد تعود للبحر الأحمر لردع تهديدات الحوثي
أفادت وسائل إعلام أمريكية السبت 18 إبريل/نيسان أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” عاودت مهامها في منطقة البحر الأحمر لتأمين الملاحة الدولية، بعد استكمال عملية صيانة استمرت أسابيع.
ونقلت وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشيتدبرس” عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم بأن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد دخلت البحر الأحمر برفقة مدمرتين.
وكانت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد آر. فورد” توجهت في 18 مارس/آذار الماضي إلى أحد الموانئ في اليونان بعد اندلاع حريق على متنها في 12 مارس/آذار الماضي، إثر حادث عرضي.
وتأتي عودة الحاملة “جيرالد آر فورد” في ظل تزايد التهديدات الإيرانية باستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر عبر الدفاع بحلفائها في اليمن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية بإغلاق مضيق باب المندب.
وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية حالياً 11 حاملة طائرات نشطة في الخدمة، بينها حاملتي طائرات أصبحت الآن في البحر الأحمر موزعة بين فئتين، حاملات فئة “نيمتز” وحاملات فئة “جيرالد آر. فورد”.
وتعد حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” أكبر سفينة حربية في العالم، إذ يبلغ طولها نحو 333 مترًا، وعرضها 40.8 مترًا، فيما يصل عرض سطح الطيران إلى 78 مترًا، ويبلغ وزنها عند الحمولة الكاملة قرابة 100 ألف طن، ما يجعلها الأضخم من نوعها على الإطلاق.
وبدأت الولايات المتحدة تطوير هذه الحاملة في 11 أغسطس 2005 عبر شركة نورثروب غرومان، فيما صادق الكونغرس على تسميتها تخليدًا للرئيس الراحل جيرالد فورد بقرار أقره الرئيس جورج دبليو بوش حينها في عام 2007، قبل أن تدشّن رسميًا في يوليو 2017 بحضور الرئيس دونالد ترامب، لتحل محل الحاملة إنتربرايز بعد أكثر من خمسة عقود من الخدمة.
وصفت البحرية الأمريكية الحاملة بأنها “أعجوبة تكنولوجية”، مشيرةً إلى أن تطويرها استغرق نحو 12 عامًا من التخطيط والبناء، حيث وضعت عارضتها في عام 2009.
وتعد هذه الحاملة الأولى من جيل جديد في تاريخ البحرية الأمريكية، إذ تمثل أول استثمار كبير في تصميم حاملات الطائرات منذ ستينيات القرن الماضي، بعد قرار واشنطن عام 2005 إطلاق برنامج متطور لإحلال حاملات
ارسال الخبر الى: