الضمانات الأمنية والأرض محور اجتماع ترامب وزيلينسكي
في لقاء قد تحدده الضمانات الأمنية ومساحة الأرض التي قد يُتنازَل عنها، يستضيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، بمشاركة عدد من القادة الأوروبيين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا كير ستامر ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته. ويأتي لقاء ترامب وزيلينسكي والقادة الأوروبيين بعد القمة التي عقدها ترامب في ولاية ألاسكا الأميركية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة الماضي، للتفاوض حول وقف إطلاق النار في أوكرانيا، والتي انتهت من دون أي اتفاق أو الوصول إلى الخطوط العريضة التي حدّدها ترامب بنفسه في ما يخص وقف إطلاق النار. استُبعد زيلينسكي من قمة ألاسكا، ويرغب القادة الأوروبيون في دراسة مقترحات ترامب التي أعلن الرئيس الأوكراني رفضها جميعاً.
ترامب وزيلينسكي.. لقاء ثانٍ بلا تقدم
تبدو مواقف الرئيس ترامب متقلبة، إذ كان قد أكد، على مدار الأشهر الماضية، أنه يريد وقف إطلاق النار، لكنه الآن يدعو إلى صفقة شاملة تشمل تخلي كييف عن أراض أوكرانية مع تقديم ضمانات لأوكرانيا، حيث قال قبل لقائه بوتين إن وقف النار أولويته القصوى، بينما ردّد بعد لقاء بوتين أن وقف إطلاق النار ليس ضرورياً وأن الأفضل هو السعي إلى اتفاق سلام دائم.
تبدو مواقف ترامب متقلبة، حيث كان أكد أنه يريد وقف النار، لكنه الآن يدعو إلى صفقة تشمل تخلي كييف عن أراض أوكرانية
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال، أمس الأحد، أن أوكرانيا لن تستعيد شبه جزيرة القرم (التي احتلتها روسيا في 2014) ولن تنضم إلى حلف ناتو، مضيفاً أنه بإمكان الرئيس زيلينسكي إنهاء الحرب مع روسيا على الفور تقريباً إذا رغب في ذلك، أو مواصلة القتال، تذكروا كيف بدأت، موجهاً انتقادات حادة للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، معتبراً أنه منح روسيا شبه جزيرة القرم قبل 12 عاما من دون رصاصة واحدة ومن دون ضم أوكرانيا إلى حلف ناتو، معتبراً أن بعض الأشياء لا تتغير أبداً.
/>ارسال الخبر الى: