الضفة الغربية شهيد في نابلس ومستوطنون يحرقون مسجدا برام الله
استشهد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية في قرية اللبن الشرقية جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية، فيما أقدم مستوطنون فجر اليوم الجمعة على إحراق مسجد وعدد من المركبات وخط شعارات عنصرية في قرية جيبيا شمال غربي رام الله وسط الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس لـالعربي الجديد، إن الفتى فهد زيدان عويس (17 عاماً) استشهد برصاص جيش الاحتلال الليلة الماضية أثناء وجوده في سهل قرية اللبن الشرقية، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه. وأكد عويس أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه الفتى فهد لمجرد الاشتباه، ما أدى إلى استشهاده واحتجاز جثمانه، مشيراً إلى أن قرية اللبن الشرقية تتعرض لاعتداءات متواصلة من جيش الاحتلال والمستوطنين. من جانبه، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال منعت طواقمه واعتدت عليها خلال محاولتها الوصول إلى منطقة إطلاق النار على الفتى عويس في قرية اللبن الشرقية، عقب بلاغ ورد من أهالي المنطقة.
/> تقارير عربية التحديثات الحية78 عاماً على النكبة: مأسسة بالتطهير العرقي والأبارتهايد
في الأثناء، هاجم مستوطنون فجر اليوم منازل الفلسطينيين في قرية اللبن الشرقية، وحاولوا خلع الأبواب، ما أثار حالة من الرعب بين الأهالي، كما أحرق مستوطنون فجر الجمعة مسجداً وعدداً من المركبات، وخطوا شعارات عنصرية على جدران في قرية جيبيا شمال غربي رام الله.
وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان، الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين فجر اليوم، بإضرام النار في مسجد بقرية جيبيا شمالي رام الله، وإحراق عدد من مركبات المواطنين وتدنيس حرمة القرية. واعتبرت الوزارة أن هذا الاعتداء ليس عملاً فردياً، بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة وتحريض رسمي من حكومة الاحتلال لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية، وأكد البيان أن إحراق بيوت الله عمل إرهابي جبان، يعكس عقلية التطرف التي لا تحترم الأديان ولا القوانين الدولية. وشددت الوزارة على أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات المتكررة بحق المساجد والمقدسات الإسلامية والمسيحية يشجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في جرائمهم.
ودعت الوزارة
ارسال الخبر الى: