الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار بمسجد في سلفيت وتنديد فلسطيني
استشهد الطفلان الفلسطينيان، محمد محمود أبو عياش (12 عاماً) وبلال بهاء صبارنة (15 عاماً)، مساء اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة كرمي تسور المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية. وقال نصري صبارنة، رئيس بلدية بيت أمر السابق وأحد أقرباء الشهيدين، لـالعربي الجديد، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص تجاه الطفلين أبو عياش وصبارنة في محيط المستوطنة، ما أدى إلى إصابتهما مباشرةً، وإعلان استشهادهما، واحتجاز جثمانيهما ونقلهما إلى جهة مجهولة.
وكان مستوطنون أضرموا، فجر الخميس، النار في أجزاء من مسجد يقع شرق بلدة دير استيا، شمال غربي سلفيت، شمال الضفة الغربية المحتلة، وخطّوا شعارات عنصرية على جدرانه، بينما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي متنزها في بلدة بدو، شمال غربي القدس. وقال الناشط في مقاومة الاستيطان نظمي السلمان لـالعربي الجديد إن المستوطنين حاولوا إحراق مسجد الحاجة حميدة في دير استيا، من خلال كسر إحدى نوافذه وسكب مواد مشتعلة بداخله، ما أدى إلى احتراق أجزاء من الفرش الداخلي وتضرر النافذة قبل أن يتمكن المصلّون، عند حضورهم لصلاة الفجر، من السيطرة على النيران بمساعدة طواقم الدفاع المدني الفلسطيني.
من جانبها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في بيان الجريمة النكراء التي وقعت في المسجد، مؤكدة أن الاعتداء يدل بشكل واضح على الهمجية التي وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، مضيفة أن هذه الجريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم. وطالبت وزارة الأوقاف المؤسسات الإسلامية الدولية، ومنها منظمة التعاون الإسلامي والمؤتمر الإسلامي والدول العربية والإسلامية، بالعمل على إنهاء هذه الاعتداءات.
ومساء اليوم، أصيب شابان فلسطينيان بجروح بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليهما في محيط مستوطنة كرمي تسور المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وفق ما أفاد به الصحافي إيهاب العلامي من بيت أمر لـالعربي الجديد. وأكد
ارسال الخبر الى: