الضفة الغربية عدوان على مخيم العين وتجريف أراض في قصرة بنابلس
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عدواناً على مخيم العين غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وسط حصار للمخيم وانتشار كثيف لقوات المشاة والآليات العسكرية، بالتزامن مع اقتحام منازل وتحويل أحدها إلى مركز للتحقيق الميداني مع الشبان. وقال الناشط المجتمعي كمال الخطيب، في حديث مع العربي الجديد، إن قوات الاحتلال بدأت اقتحام المخيم عند نحو الساعة 1:30 فجراً، مؤكداً أن الحركة داخله مشلولة، في ظل انتشار أعداد كبيرة من جنود الاحتلال ومنع الأهالي من الخروج.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأوضح الخطيب أن قوات الاحتلال استولت على منزل المواطن فياض سويسة، وحولته إلى مركز للتحقيق الميداني، حيث تحقق مع الشبان قبل إعادتهم، مشيراً إلى إخضاع عشرات الشبان للتحقيق. وأشار إلى وجود كثافة عسكرية داخل المخيم ومحيطه، تشمل آليات ومدرعات من نوع إيتان، فيما تنتشر قوات المشاة في قلب المخيم، بالتزامن مع حصار محيطه وإغلاق مداخله. وأكد أن العدوان أدى إلى شلل تام في الحياة داخل مخيم العين ومحيطه، وتعطيل المدارس والمؤسسات. ولفت الخطيب إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل وروعت الأطفال وخربت الأثاث، مؤكداً أن ما يجري تسبب في معاناة الأهالي وتعطيل أعمالهم وخلق حالة من التوتر داخل المخيم.
وفي سياق آخر، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس والليلة الماضية، عمليات اعتقال ومداهمة لمنازل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، اعتقلت خلالها عدداً من الفلسطينيين، بينهم الصحافي علاء الريماوي، بعد مداهمة منزله في حي المصايف
ارسال الخبر الى: