الضفة الغربية تشييع شهيد في بلدة سلواد وهجمات متواصلة للمستوطنين
شيّع الفلسطينيون، ظهر اليوم الجمعة، جثمان الشهيد خميس عبد اللطيف عياد (40 عاماً) في بلدة سلواد، شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية. وقامت مجموعة من المستوطنين، الجمعة، بإحراق عدة مساكن في منطقة المعرجات في أريحا شرق الضفة الغربية، كما قام مستوطنون باقتحام بلدة جالود جنوب نابلس وحاولوا حرق منازل للفلسطينيين.
وانطلق موكب تشييع الشهيد عياد من أمام مركز طوارئ سلواد باتجاه منزله، وبعد إلقاء عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، نُقل جثمان الشهيد إلى مدرسة مغتربي سلواد حيث أُديت عليه صلاة الجنازة، ثم حمله المشيعون على الأكتاف وجابوا شوارع البلدة وصولاً إلى المقبرة حيث ووري جثمانه في الثرى. وكان عياد استشهد، أمس الخميس، جراء إصابته بالاختناق أثناء محاولته إخماد النيران التي أضرمها مستوطنون في مركبات خلال هجوم على بلدة سلواد.
#شاهد| نجل الشهــيد خميس عياد يُلقي نظرة الوداع الاخيرة على والده قبيل تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في بلدة سلواد شمال شرق رام الله. pic.twitter.com/acyEEAcMlG
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 1, 2025
ومساء اليوم، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والمستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عقب تصدي الأهالي لهجوم نفذه مستوطنون على أطراف قرية دير جرير، الواقعة شرق رام الله وسط الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع خلال المواجهات في دير جرير، من دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات على الفور.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية باقتحام مجموعة من المستوطنين، مساء اليوم، خربة أم الخير في منطقة مسافر يطا جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. بحسب المصادر ذاتها فقد قام المستوطنون بأداء طقوس تلمودية في خربة أم الخير.
وفي استمرار لتصعيد المستوطنين في اعتداءاتهم، أقدمت مجموعة من المستوطنين، فجر الجمعة، على إحراق عدة مساكن تعود للعائدين من تجمع عرب المليحات البدوي في منطقة المعرجات في أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة، بعد عودتهم أمس الخميس إلى مساكنهم التي هُجّروا منها
ارسال الخبر الى: