الضفة الغربية الاحتلال ينكل بعائلات الخليل ويعلن حيا منطقة عسكرية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها العسكري على مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لليوم التاسع على التوالي، مع استمرار تهجير عائلات من حيي عين دير بحة والجلدة، ومنع العائلات المهجرة من العودة إلى منازلها، والتنكيل بمواطنين حاولوا الوصول إليها. وقالت الناطقة الإعلامية باسم بلدية الخليل، علا القواسمي، لـالعربي الجديد، إن الحصار لا يزال قائماً، وإن عمليات التهجير لم تنتهِ، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال نكّلت بالمواطنين الذين حاولوا العودة إلى منازلهم التي هُجِّروا منها، ومنعتهم من العودة، عقب تفجير منزلي الشهيدين حمودة الجعبة وأحمد الجعبة.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم حي عين دير بحة في مدينة الخليل، وتعتدي على مجموعة من الفلسطينيين وتنكّل بهم، وسط تضييق متواصل على أهالي الحي https://t.co/tOf41lYonv
— العربي الجديد (@alaraby_ar) October 30, 2026
وأوضحت القواسمي أن عدد العائلات المهجرة والمتضررة بلغ نحو 780 عائلة، إذ أظهرت عملية تدقيق البيانات أن 537 عائلة هُجّرت فعلياً، فيما البقية عائلات متضررة من منطقة حيي عين دير بحة والجلدة. والحيّان المتلاصقان يُعدّان مسقط رأس منفذَي عملية إطلاق النار التي وقعت في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، وأدت إلى مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين.
ومساء الجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً عسكرياً على حي عين دير بحة، ونفذ حملة مداهمات واحتجاز طاولت عدداً من الشبان، وفق شهود عيان لوكالة الأناضول. وقال الشهود إن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحي، وأعلن الجنود عبر مكبرات الصوت أنه منطقة عسكرية مغلقة، يحظر الوجود أو التحرك فيها. وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها منصات إعلامية محلية انتشار القوات الإسرائيلية في الحي، وتوجيه تحذيرات إلى السكان من خطورة البقاء فيه. كذلك أظهرت مقاطع أخرى جنوداً إسرائيليين يحتجزون مجموعة من الفلسطينيين، ويجبرونهم على وضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل اقتيادهم تحت حراسة مشددة إلى جهة غير معلومة.
عاجل | قوات الاحتلال تعلن منطقة عين دير دبحة منطقة عسكرية مغلقة في مدينة الخليل، بعد تفجير منزلي الشهيدين حمودة وأحمد الجعبة. https://t.co/PdLYv8WBUD
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 30, 2026
المستوطنون يواصلون
ارسال الخبر الى: