الضفة الغربية اقتحام نابلس وجنين وتجريف أراض في دوما
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أحياء عدة في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، واعتقلت فلسطينياً، فيما جرى تفتيش عدد من المنازل في بلدة اللبن الشرقية جنوباً، وذلك بالتزامن مع اقتحام آخر لقوات الاحتلال لمدينة جنين.
وتأتي الاقتحامات الجديدة على وقع تتالي ردات الفعل الفلسطينية والعربية على إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن يسرائيل كاتس، الخميس، مصادقة حكومة الاحتلال على إقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة تشمل تسوية بؤر استيطانية، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار خطط إسرائيلية لمزيد من تهجير الفلسطينيين وإحلال المستوطنين مكانهم.
وتشير معطيات إسرائيلية إلى تمدد الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية المحتلة بسرعة كبيرة، حيث بلغ عدد المزارع الاستيطانية 133 بعد أن كان صفراً في عام 2021. ويدور الحديث عن بؤر استيطانية يقطنها مستوطنون متطرفون من التنظيم الإرهابي المعروف باسم شبيبة التلال، ويربون فيها أغناماً وأبقاراً ويعملون من خلالها على الاستيلاء على مساحات واسعة جداً من الأراضي الزراعية والجبلية في الضفة، لتعزيز الاستيطان ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقبلية، بدعم من المستويين السياسي والعسكري. يتّفق المؤيدون والمعارضون الاسرائيليون لهذا المشروع الضخم، كما تصفه صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، اليوم الجمعة، على أنه يشكّل خطوة حاسمة، حيث تستعيد إسرائيل السيطرة على الأراضي التي تنازلت عنها قبل عامين أو ثلاثة.
من جانبها، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الخميس، إن المملكة المتحدة تدرس منذ أشهر فرض عقوبات بحق سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية دعواتهما لتهجير الفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة، مشيرة إلى أن المقترح كان قد قدمه وزير الخارجية السابق ديفيد كاميرون.
العربي الجديد يتابع آخر التطورات في الضفة الغربية المحتلة أولاً بأول...
ارسال الخبر الى: