الضفة الغربية اعتقالات في مناطق متفرقة وسط هجمات للمستوطنين
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، وأبلغت المواطنين بضرورة إخلاء التجمع بالكامل، بذريعة وجود قرار بإعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، دون أن تقوم بتسليم السكان أو إبراز أي قرار رسمي يثبت ذلك، في خطوة أثارت حالة من القلق والخوف بين الأهالي، وتهدد بتهجير قسري جديد للتجمع.
وبحسب إعلام محافظة القدس، فإنّ هذا الاقتحام يأتي في سياق اعتداءات متواصلة يتعرض لها تجمع خلة السدرة من المستوطنين، إذ سبق لقوات الاحتلال أن طردت، قبل نحو أسبوع، متضامنين أجانب من المنطقة بذات الذريعة، في محاولة لتفريغ التجمع من أي وجود داعم أو شاهد على الانتهاكات. وأشارت محافظة القدس إلى أنّ الاحتلال يواصل منع المواطنين من إعادة بناء أو ترميم مساكنهم التي أُحرقت سابقاً على يد المستوطنين، في وقت أقدم فيه مستوطنون على هدم أحد البيوت التي أعاد المواطنون إعمارها بعد إحراقه، ما فاقم معاناة السكان في ظل إجراءات مشددة واعتداءات مكثفة.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون صباح اليوم الأحد، تجمع أبو النوار البدوي قرب بلدة العيزرية جنوب شرقي القدس المحتلة، فيما نفّذ مستوطنون اقتحاماً جديداً لباحات المسجد الأقصى المبارك، وأقاموا طقوس مباركة زفاف لإحدى المستوطنات، في مشهد وُصف بالاستفزازي، ويمس بحرمة المكان وقدسيته، وفق إعلام محافظة القدس.
على صعيد آخر، شرع المقدسي ياسر ماهر دعنا، اليوم الأحد، بتفريغ منزله في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر، تمهيداً لهدمه قسراً، علماً أن المنزل يؤوي أربعة أفراد، كما سلّمت بلدية الاحتلال عائلة الطويل في بلدة سلوان قراراً بهدم غرفة سكنية خلال مهلة لا تتجاوز عشرة أيام. فيما أجبرت سلطات الاحتلال، أمس السبت، مواطناً من عائلة الرازم في سلوان جنوب القدس على هدم منزله ذاتياً بحجة البناء دون ترخيص، رغم أن المنزل قائم منذ 26 عاماً وتبلغ مساحته نحو 160 متراً مربعاً.
/> أخبار التحديثات الحيةإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية | حرق مركبات في مخماس وهجمات أخرى
وامتدت سياسة الهدم الذاتي إلى محافظة قلقيلية،
ارسال الخبر الى: