الضغط النفسي التوتر وأعراضه وكيفية التعامل معه
يُعرَّف التوتر بأنه الشعور بالإرهاق أو عدم القدرة على التعامل مع الضغط النفسي أو العاطفي، وقد يكون له عواقب نفسية وجسدية. ووجدت الأبحاث أن التوتر مشكلة شائعة جداً، إذ يعاني 59 في المائة من البالغين من مستويات عالية منه. وفي ما يلي نعرض أهم أعراضه وخيارات التعامل معه:
انخفاض الطاقة والأرق
يمكن أن يُسبب التوتر المُطوّل إرهاقاً مزمناً واضطرابات في النوم، ما قد يُؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة. وجدت دراسة أُجريت على أكثر من سبعة آلاف عامل من البالغين أن التعب مرتبط بالتوتر المرافق للعمل، ووجدت دراسة نُشرت في مجلة أبحاث النوم أن التوتّر يُمكن أن يُؤدي إلى اضطراب النوم والإصابة بالأرق.
تغيّر في الرغبة الجنسية
يعاني كثير من الناس من تغيرات في الرغبة الجنسية خلال فترات التوتر. ووجدت دراسة نُشرت حول تأثير جائحة كوفيد-19 بالصحة الإنجابية للمرأة أن 45 في المائة من النساء المشاركات أبلغن عن انخفاض في الرغبة الجنسية بسبب التوتّر.
التوتر قد يرتبط بالاكتئاب
يشير بعض الدراسات إلى أن التوتر المزمن قد يرتبط بالاكتئاب، فقد وجدت دراسة أجريت على 816 امرأة أن الاكتئاب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتوتر الحاد والمزمن، ووجدت دراسة أخرى أن ارتفاع مستوياته يرتبط بظهور الاكتئاب الشديد لدى المراهقين.
وقد يسبب التوتر بعض الآثار الجسدية، ومن أهمها:
حب الشباب
وجد بعض الدراسات أن ارتفاع مستويات التوتر يرتبط بزيادة ظهور حب الشباب، وقد يكون أحد أسباب ذلك، أن بعض الأشخاص يميلون إلى لمس وجوههم بتكرار عندما يشعرون بالتوتر، الذي يؤدي إلى نشر البكتيريا ويساهم في ظهور حب الشباب.
الصداع
وجدت دراسات عدة أن التوتر يمكن أن يُسهم في الإصابة بالصداع، وأظهرت دراسة أن زيادة شدة التوتر ارتبطت بزيادة عدد أيام الصداع التي يُعاني منها الشخص شهرياً. ووجدت دراسة أخرى أجريت على 172 شخصاً في عيادة لعلاج الصداع، أنه كان سبب إصابة 67 في المائة منهم بالصداع.
الألم المزمن
الآلام والأوجاع شكوى شائعة قد تنتج عن ارتفاع مستويات التوتر. ووجد بعض الدراسات أن الألم المزمن قد يرتبط
ارسال الخبر الى: