أفشين علوي الضربة القاضية لنظام ولایت الفقيه بيد الشعب ووحدات المقاومة والحكومة المؤقتة جاهزة لنقل السيادة
صرح أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن مقتل خامنئي الجلاد يمثل النهاية المحتومة لحقبة الطغيان الديني، مشدداً على أن الشعب الإيراني ووحداته القتالية هم من سيرسمون ملامح الفجر الجديد في طهران.
وقال علوي في حديث لوسائل إعلام دولية: “إن غياب خامنئي الجلاد عن المشهد بعد عقود من القمع قد وضع نظام ولایت الفقيه في طور التفكك الكامل. ورغم الهزات العسكرية التي تعرض لها النظام، إلا أننا نؤكد أن الضربة القاضية والمميتة لهذا الاستبداد لن تُوجه إلا من الداخل، وبسواعد الشعب الإيراني الذي يرفض الوصاية بكل أشكالها”.
وأضاف: “لقد أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسمياً عن تفعيل الحكومة المؤقتة كخطوة استراتيجية لنقل السيادة إلى أصحابها الحقيقيين. هذه الحكومة، التي تستند إلى مشروع المواد العشر للسيدة مريم رجوي، ستتولى إدارة المرحلة الانتقالية لفترة أقصاها ستة أشهر فقط، تنتهي بتنظيم انتخابات حرة تتيح للشعب اختيار ممثليه في جمعية تأسيسية لصياغة دستور الجمهورية الديمقراطية الجديدة”.
وتابع علوي: “إن المقاومة الإيرانية تمتلك قوة ميدانية ضاربة متمثلة في وحدات المقاومة التي تزلزل معاقل النظام يومياً. لقد كشفنا عن تنفيذ 250 عضواً من هذه الوحدات هجوماً جريئاً على المقر المحصن لخامنئي قبيل اندلاع الحرب، كما نفذت هذه الوحدات مؤخراً 30 عملية هجومية منسقة استهدفت مراكز القمع في أكثر من 20 مدينة إيرانية، تأكيداً على جهوزيتها لفرض إرادة الشعب الميدانية”.
وأوضح علوي موقف المقاومة من محاولات الالتفاف على الثورة قائلاً: “شعارنا كان ولا يزال: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي. إن محاولات إعادة إنتاج الدكتاتورية الوراثية مرفوضة جملة وتفصيلاً. الشعب الذي قدم أكثر من 100 ألف شهيد من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق لن يقبل بدكتاتور يمنح نفسه صلاحيات مطلقة، ويسعى لإعادة إحياء جهاز ‘السافاك’ القمعي سيء السمعة تحت مسمى ‘سافام”.
وأكد: “إن أي مشروع يهدف لتمديد الفترة الانتقالية لسنوات أو فرض أحكام عرفية، كما يطرحه ابن الشاه المخلوع، هو وصفة للفوضى والحرب الأهلية. التغيير الديمقراطي الحقيقي يتطلب انحلال الحرس
ارسال الخبر الى: