بعد الضربات هل تتحول الجزر الإيرانية لساحة الصراع المقبلة

44 مشاهدة

في هذا السياق، قدّم كبير الباحثين في سمير التقي، والكاتب والباحث السياسي سعيد الشاوردي، خلال حديثهما لبرنامج الظهيرة على سكاي نيوز عربية، قراءتين تحليليتين متباينتين، تكشفان حجم الغموض الذي يكتنف المرحلة المقبلة من المواجهة.

أوضح التقي أن المفاجأة المرتقبة تكمن في مجموعة من المقاربات الجديدة للجيش الأميركي، سواء على صعيد ضبط البحر، أو من خلال تحديث القنبلة المعروفة بـجي بي يو (GBU)، وهي قنبلة الأعماق القادرة على اختراق ، ما قد يفتح الباب أمام إعادة استهداف مناطق سبق أن ضُربت في الأيام الأولى للحرب.

ورأى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك خيارات متعددة، لكنه لن يغامر بالبقاء أو احتلال مواقع بعينها، وإن كان سيوجه بلا شك ضربات جديدة.

أشار التقي إلى أن التنسيق العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة لم ينقطع لحظة واحدة، مستشهدًا بازدحام مطار بن غوريون بالطائرات الأميركية إلى درجة شكوى الطيران المدني من غياب الأماكن.

كما اعتبر أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن لم تكن للتعزية فحسب، بل لتنسيق خطوات مرتبطة أساسًا بلبنان وسوريا وخطط مستقبلية، مؤكدًا أن الوضع الراهن يتجاوز حدود ما جرى في 28 فبراير، وأن إيران ما لم تقدّم تنازلات ملموسة بشأن الملف النووي ومضيق هرمز، فلن يكون هناك أي أفق لوقف العمليات.

تناول التقي الأهمية الإستراتيجية لجزيرة خرج التي تشكّل نحو 90 بالمئة من الصادرات النفطية الإيرانية، مذكّرًا بأنها تعرّضت للضرب عام 1988 دون أن يعوّض التصدير عبر جزيرة لافان بديلاً كافيًا.

ولفت إلى أن ضربت خرج ثلاث مرات حتى الآن دون استهداف المنشآت النفطية مباشرة، مؤكدًا أن الهدف الأميركي ليس احتلال الأرض، بل تجريدها من التجهيزات النفطية والعسكرية والرادارات، إضافة إلى الأنفاق الموجودة في جزيرة قشم التي تُعد الجزيرة العسكرية، مقابل كون خرج الجزيرة النفطية.

وأوضح أن أنفاق قشم تقع على عمق يتراوح بين 20 و40 مترًا داخل صخور جرانيتية، ويمكن قصفها، لكن الهدف الرئيسي هو إنزال سريع لتدمير الأنفاق والمنشآت دون البقاء الدائم، مع إبقاء الحرص الأميركي على أقل عدد ممكن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح