الضحية المواطن اليمني السعودية تغلق ميناء عدن بعد إغلاق مطار المدينة وتحول الغذاء والدواء إلى ورقة ضغط على الإمارات
عدن – المساء برس|
أقدمت السعودية على إغلاق ميناء عدن أمام السفن التجارية المحملة بالغذاء والدواء، وذلك بعد أيام من تعطيل مطار عدن الدولي، في تصعيد خطير يضاعف معاناة المواطنين ويحول حياتهم إلى جحيم يومي.
مواطنون في عدن أكدوا أن هذه الإجراءات جعلتهم يواجهون الجوع والمرض بلا حول ولا قوة، حيث ارتفعت أسعار المواد الأساسية بشكل غير مسبوق، فيما اختفت كثير من الأدوية من الصيدليات، ما جعل المرضى يواجهون الموت البطيء.
وقال أحد الأهالي: “أطفالنا ينامون بلا طعام، والدواء مفقود، وكل ذلك بسبب قرارات لا علاقة لنا بها سوى أننا ضحاياها.”
ويرى مراقبون أن إغلاق الميناء والمطار يمثل سياسة عقاب جماعي تستهدف المواطنين في جنوب اليمن، حيث يستخدم الغذاء والدواء وحرية التنقل كورقة ضغط في صراع النفوذ بين السعودية والإمارات على الجنوب، بينما الضحية الوحيدة هي ملايين المدنيين الذين يكتوون بنار هذا التجاذب الإقليمي.
الخطوة أثارت موجة غضب شعبي واسع، حيث اعتبرها كثيرون سقوطا أخلاقيا وسياسيا، يكشف حجم الإذعان في تدمير اليمن وتجويع شعبه عبر أدوات محلية تخدم أجندات خارجية.
ومع استمرار الأزمة، يحذر خبراء من أن القادم سيكون أكثر مأساوية إذا لم يتم فتح الميناء والمطار بشكل عاجل، مؤكدين أن التحالف السعودي الإماراتي بات سببا في تدمير اليمن وتجويع شعبه في الشمال والجنوب بلا استثناء وأن الشعار الذي رفعه هذا التحالف أصبح اليوم مكشوفا لدى جميع اليمنيين.
ارسال الخبر الى: