الضالع تغرق في الفوضى جرائم متصاعدة وانهيار أمني تحت سلطة الفصائل الموالية للإمارات
الضالع – المساء برس|
تشهد محافظة الضالع، وسط اليمن، تدهوراً أمنياً متسارعاً، ترجم بجريمة قتل جديدة تعكس عمق الانفلات الذي تعيشه المحافظة الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للإمارات.
وأفادت مصادر محلية بمقتل المواطن مطيع عبدالله يحيى، خلال الساعات الماضية، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلح في قرية البديوة بمنطقة مريس شمالي المحافظة، في واقعة تضاف إلى سلسلة جرائم باتت تتكرر بوتيرة مقلقة من دون أي مساءلة حقيقية.
هذه الجريمة تأتي في سياق حالة فوضى أمنية شبه شاملة تشهدها مدينة الضالع ومحيطها، حيث تتنامى أعمال العنف والاعتداءات في ظل غياب فاعل للأجهزة الأمنية.
وكان شهود عيان قد أفادوا، خلال الساعات الماضية بأن شاباً ألقى قنبلة يدوية على تجمع لمواطنين وسط المدينة، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، في حادثة تعكس مستوى الانهيار الذي وصلت إليه المنظومة الأمنية.
ورغم عدم اتضاح الدوافع المباشرة للجريمة الأخيرة، إلا أن توقيتها وسياقها لا ينفصلان عن المشهد العام في المحافظة، حيث يتزامن الانفلات الأمني مع صراع نفوذ محتدم تقوده فصائل المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، في محاولة لإقصاء ما تبقى من حضور للقوات الموالية للسعودية من معاقلها، على غرار ما جرى في محافظتي حضرموت والمهرة.
وبحسب مراقبين فإن ما يجري في الضالع ليس حوادث جنائية معزولة، بل نتيجة مباشرة لتفكك الأجهزة الأمنية التابعة للتحالف، وضعفها البنيوي، فضلاً عن اتهامات متكررة بتورط بعض هذه التشكيلات في حماية الجناة أو غضّ الطرف عنهم، ما وفر بيئة خصبة لانتشار الجريمة وتصفية الحسابات.
ارسال الخبر الى: