من تعز إلى الضالع إشادات واسعة بدور المقاومة الوطنية وتطلعات لتحرير ما تبقى من البلاد

تأتي الذكرى الثامنة لانطلاق المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، في وقت يعبر فيه اليمنيون عن ثقة واسعة بهذه القوات وقدرتها على تحرير المناطق المختطفة، واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية.
من تعز إلى الضالع، تتصاعد الإشادات بالمقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق صالح، تقديرًا لما حققته من نجاحات ملموسة خلال سنوات عملها، سواءً على الصعيد العسكري أو في الجوانب التنموية.
- ثمانية أعوام من الأمل
وفي هذا السياق، عبر الشارع التعزي عن أمله وتطلعاته المعقودة على قوات المقاومة الوطنية في ذكرى تأسيسها الثامنة، ودورها في معركة الخلاص واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وقال مواطنون في تصريحات لـوكالة 2 ديسمبر، إن ثقتهم بعد الله معقودة على المقاومة الوطنية، باعتبارها قوة فاعلة على أرض الواقع، أثبتت حضورها من خلال كوادرها المؤهلة من ضباط وأفراد، وانضباطها المؤسسي، الذي يعكس نموذجًا حقيقيًا من مؤسسات الدولة.
وأضافوا أن قوات المقاومة الوطنية تمثل قوة حقيقية، بفضل تنظيمها، وتماسكها، ووجود قيادتها في الميدان، مؤكدين أن آمالهم كبيرة في قدرتها على تحرير ما تبقى من المناطق المختطفة، من تهامة إلى صعدة، وصولًا إلى العاصمة المختطفة صنعاء.
ووجه المواطنون، في استطلاع ميداني، رسالة إلى قوات المقاومة الوطنية، دعوهم فيها إلى مواصلة جهودهم حتى استكمال تحرير كامل التراب الوطني، مؤكدين أن اليمنيين يتطلعون إلى إنهاء معاناة البلاد التي تسببت بها المليشيا الحوثية، والتي دمرت كل ما هو جميل في اليمن.
- ثقة شعبية بقدرتها على استعادة الدولة
وعبر المواطن محمد ناصر، أحد سكان تعز، عن ثقته الكاملة في المقاومة الوطنية، باعتبارها قوة حقيقية على الأرض، وكذلك في قيادتها. قائلًا: نحن في تعز ننتظر من قوات المقاومة الوطنية استكمال تحرير ما تبقى من المحافظة، إذ أعاد تشكيلها قبل ثمانية أعوام الأمل لليمنيين عمومًا، ولأبناء تعز خصوصًا، بأنها ستكون الرقم الأصعب في معركة تحرير اليمن من مليشيا الحوثي.
فيما أكد المواطن أحمد هزاع أن المقاومة الوطنية تعد قوة مؤهلة ومدربة وموجودة على الأرض، مشيراً إلى أن التجارب السابقة أثبتت قدرتها
ارسال الخبر الى: