الصين ترد على واشنطن بفرض قيود على 10 شركات أميركية
أعلنت وزارة التجارة الصينية، اليوم الاثنين، فرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية تعمل في مجالي الدفاع والمعادن النادرة، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر التجاري والتكنولوجي بين بكين وواشنطن.
وقالت الوزارة إن القرار يشمل شركات مرتبطة بالجيش الأميركي، بينها الشركة الأميركية المتخصصة في تصنيع المركبات العسكرية أوشكوش ديفنس، إلى جانب شركات عاملة في قطاع المعادن النادرة، في إطار إجراءات قالت بكين إنها تهدف إلى حماية الأمن القومي والمصالح الصينية، والوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال عدم الانتشار.
وحذرت الوزارة المصدّرين الصينيين من تصدير أي سلع ذات استخدام مزدوج إلى الشركات العشر المدرجة في القائمة. وتشمل السلع ذات الاستخدام المزدوج المنتجات والتقنيات التي يمكن استخدامها في المجالات المدنية والعسكرية معاً.
MOFCOM Spokesperson’s Remarks on the U.S. Department of War’s Inclusion of Certain Chinese Companies in Its List of Alleged “Chinese Military Companies”
— 中华人民共和国商务部MOFCOM (@MOFCOM_China) June 18, 2026
Q: On June 8, EST, the U.S. Department of War added several Chinese companies to its list of alleged “Chinese military…
كما وسّعت بكين نطاق القيود ليشمل أي منظمات أو أفراد في أي دولة أو منطقة، إذ حظرت عليهم نقل أو تزويد هذه الشركات بسلع ذات استخدام مزدوج مصدرها الصين، ما يمنح القرار أثراً يتجاوز الحدود الصينية.
وفي إجراء مواز، منعت الصين الوكالات الحكومية من شراء منتجات من 46 كياناً أميركياً، من بينها شركة الدفاع والطيران الأميركية لوكهيد مارتن والشركة الأميركية المتخصصة في أنظمة الدفاع والصواريخ رايثيون والذراع الدفاعية لشركة بوينغ.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةالصين تجدد رفضها إدراج شركات تكنولوجيا على قائمة البنتاغون السوداء
وتأتي هذه الإجراءات رداً على خطوات أميركية سابقة أدرجت شركات صينية كبرى في قوائم مرتبطة بالجيش الصيني، وهي خطوة انتقدتها وزارة التجارة الصينية الخميس الماضي عبر تصريحات للمتحدثة باسم التجارة الصينية، هي يونغ تشيان، التي اعتبرت أن واشنطن تتجاهل التفاهمات التي توصل إليها قائدا البلدين، وتتوسع في استخدام مفهوم الأمن القومي، وتسيء استعمال سلطة الدولة لفرض
ارسال الخبر الى: