الصين تحذر من مشروع القبة الذهبية الأميركي يقوض الاستقرار العالمي
حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من أن مشروع القبة الذهبية الصاروخي الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقوّض الاستقرار العالمي، داعية الولايات المتحدة إلى التخلي عنه، في حين اعتبرت روسيا الموضوع شأناً سيادياً أميركياً.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ إن المشروع الذي خصص له ترامب تمويلا أوليا مقداره 25 مليار دولار يقوّض التوازن الاستراتيجي والاستقرار العالميين. تعرب الصين عن قلقها البالغ حيال ذلك. وأضافت ماو نينغ: نحضّ الولايات المتحدة على التخلي عن تطوير ونشر نظام دفاع صاروخي عالمي في أقرب وقت ممكن.
الكرملين: القبة الذهبية شأن سيادي أميركي لكن التواصل مع موسكو بشأنها ضروري
بدورها، اعتبرت روسيا، اليوم الأربعاء، أنّ المشروع شأن سيادي أميركي، لكنها قالت إن التواصل مع موسكو بشأنه يبقى ضرورياً. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: هذا شأن يتعلق بالسيادة الأميركية. إذا كان تقدير الأميركيين يؤشر إلى وجود تهديد باليستي، سيقومون بطبيعة الحال بتطوير نظام دفاع صاروخي.
وأضاف: في المستقبل القريب، سيتطلب مسار الأحداث استئناف الاتصالات بهدف استعادة الاستقرار الاستراتيجي بين واشنطن وموسكو، مشيراً إلى أن التواصل بشأن التوازن الاستراتيجي بين القوتين النوويتين يجب أن يستأنف لمصلحة البلدين ومصلحة الأمن العالمي. ويمثّل الموقف الذي أعلنه الكرملين الأربعاء خفضاً غير متوقع في مستوى الانتقاد الذي سبق لروسيا أن وجهته إلى هذا المشروع.
ومطلع مايو/ أيار، اعتبرت روسيا والصين في بيان مشترك أصدره الكرملين عقب اجتماع بين الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ في موسكو، أن مشروع القبة الحديدية... له طابع يزعزع الاستقرار إلى حد كبير. ونددا في حينه بالمشروع لأن من شأنه تعزيز الترسانات للقيام بعمليات عسكرية في الفضاء، الأمر الذي يجعل الفضاء ساحة للمواجهة المسلحة. وفي يناير/ كانون الثاني، اعتبرت روسيا أن المشروع الأميركي يهدد بتحويل الفضاء إلى ساحة للمواجهة المسلحة ونشر الأسلحة.
وكشف ترامب عن خطط بناء درع صاروخية باسم القبة الذهبية بهدف حماية الولايات المتحدة من هجمات خارجية، مؤكدا أنها ستوضع في الخدمة في نهاية ولايته الثانية. وقال ترامب في البيت الأبيض،
ارسال الخبر الى: