الصين متحفزة عسكريا للرد على التحالف الياباني الفيليبيني
أعلنت كل من الفيليبين واليابان، أخيرا، أنهما ستطلقان مفاوضات بشأن الحدود البحرية لمناطقهما الاقتصادية الخالصة وجروفهما القارية حول تايوان، وهي خطوة أثارت غضب الصين التي وصفتها بأنها غير قانونية وغير صالحة على الإطلاق. وكانت طوكيو ومانيلا قد بدأتا في تعزيز روابطهما الدفاعية في أغسطس/آب من العام الماضي، عندما وقعتا اتفاقية الوصول المتبادل، والتي منحت قوات الدفاع الذاتي اليابانية قناة قانونية لإجراء عمليات عسكرية في الأراضي الفيليبينية. وفي وقت سابق من هذا العام، تولت اليابان دوراً عملياتياً في التدريبات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة والفيليبين (باليكاتان) للمرة الأولى. كما اتفقت طوكيو ومانيلا على بدء المفاوضات بشأن اتفاقية تبادل المعلومات الاستخبارية والمضي قدماً في نقل مدمّرات من فئة أبوكوما إلى الفيليبين.
يمكن إجراء عمليات تبادل المعلومات الاستخبارية بين اليابان والفيليبين بشكل مباشر دون الاعتماد على الولايات المتحدة وسيطاً
التحالف الياباني الفيليبيني
في تعليقه على هذه الأنشطة، قال مركز أبحاث تكنولوجيا المعلومات في بكين (مؤسسة بحثية مستقلة متخصصة في علوم وتكنولوجيا الدفاع) في تقرير، صدر الأربعاء الماضي (3 يونيو/حزيران)، إن اليابان والفيليبين شكلتا تحالفاً شبه عسكري ويمكنهما منع البحرية الصينية من دخول غرب المحيط الهادئ والخروج منه. وجاء في التقرير أنه مع تقييد التركيز الاستراتيجي العالمي للولايات المتحدة، اختارت اليابان تعزيز دورها الذي لا غنى عنه في بنية الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ من خلال تحالفها النشط مع الفيليبين. وقال مركز الأبحاث الصيني، إن فئة أبوكوما صُمّمت للحرب المضادة للغواصات، مضيفاً أن قناة باشي بين الفيليبين وتايوان ستكون هدفاً ذا أولوية لحصار مضاد للغواصات في أي سيناريوهات عملياتية في مضيق تايوان.
وأشار التقرير إلى أن تقارب الفيليبين المتزايد مع اليابان كان محاولة لتحسين قوتها التفاوضية في نزاعاتها مع بكين في بحر الصين الجنوبي. كما حذّر مركز الأبحاث من أن البلدين يتعاونان بالفعل في مجالات الخدمات اللوجستية والاستخبارات وتطوير المعدات والتدريب، على سبيل المثال: يمكن مزامنة البيانات الهيدروغرافية ومسارات حركة السفن في بحر الصين الجنوبي للفيليبين في الوقت الفعلي مع قوات الدفاع
ارسال الخبر الى: