الصين تراقب عن كثب نشر تايوان ألغاما بحرية في تدريبات هان كوانغ
سلطت وسائل إعلام صينية، اليوم الثلاثاء، الضوء على نشر الجيش التايواني ألغاماً بحرية خلال المناورات العسكرية الجارية حالياً، معتبرة أن ذلك غير مسبوق في التدريبات السنوية التي تقيمها تايوان. وقالت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، إن بث تدريبات بحرية تهدف إلى ردع العمليات البرمائية المحتملة لجيش التحرير الشعبي الصيني لإظهار جاهزية الجزيرة الدفاعية.
وبثّت البحرية التايوانية، أمس الاثنين، صوراً مباشرة لتمرين زرع ألغام لإظهار تصميمها على صد أي هجوم برمائي محتمل من قِبل جيش التحرير الشعبي الصيني وتأخيره. وكان هذا العرض جزءاً من مناورة هان كوانغ العسكرية السنوية لهذا العام، والتي تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية تحسباً لأي صراع محتمل عبر المضيق. وتزامنت المناورة، التي أُجريت قبالة قاعدة زويينغ البحرية في مدينة كاوهسيونغ الساحلية الجنوبية، مع مناورة منفصلة لحرب المدن، حيث نفذت الشرطة العسكرية المسلحة بصواريخ ستينغر عملية إعادة انتشار تحت الأرض، مستخدمةً شبكة مترو تايبيه لنقل القوات والذخيرة والإمدادات في ظلّ تهديدات جوية افتراضية.
وكان الزعيم التايواني، ويليام لاي تشينغ تي، أشرف على التدريبات البحرية، التي تم بثها مباشرة لأول مرة، مثل تدريب إطلاق النار الحي لدبابة أبرامز M1A2T، الأسبوع الماضي، لتعزيز ثقة الجمهور وإظهار الجاهزية العملياتية. وشهد عرض الاثنين مشاركة زوارق سريعة لزرع الألغام وسفن إنزال من طراز LCU-406، تعمل تحت حماية وحدات الاستطلاع البرمائية. ونشرت القوات ألغاماً بحرية تايوانية الصنع من سلسلة وان شيانغ، بما في ذلك أنواع مثبتة في القاع وأخرى مصممة لتدمير سفن السطح والغواصات المعادية أو ردعها. ونقلت وسائل إعلام تايوانية، عن أحد ضباط زرع الألغام، قوله: إن الألغام عبارة عن حواجز محيطية، وأضاف بأنها فعالة من حيث التكلفة وتصعب إزالتها، وهي سلاح غير متماثل كلاسيكي قادر على تعطيل عمليات الإنزال التي يقوم بها جيش التحرير الشعبي الصيني.
ويُشار إلى أن تايوان أطلقت، الأسبوع الماضي، واحدة من أطول مناوراتها العسكرية السنوية، هان كوانغ، في محاكاة لما يعرف بـتكتيكات المنطقة الرمادية في البر الرئيسي الصيني، وتضاعفت مدة التدريبات هذا العام إلى عشرة أيام، وتُجرى من
ارسال الخبر الى: